مدينة الدار البيضاء في استعداد كامل، لإحتصان معرض الكتاب

المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري

إنها بادرة طيبة، في المسار الثقافي، والذي تم التفكير فيه، من أجل إعادة الاعتبار، الى الكتاب ،والذي كان يعد اعز صديق، يرافق الطالب، أو التلميذ، في حياته الدراسية، لكن اليوم تحولت الأنظار، إلى الاعتكاف على مغازلة شاشات، الهواتف الذكية، وهذا ما ساهم، في وضع قطيعة، مع هذا الصديق المخلص، والذي ساهم في تكوين عدة طاقات، وعلى جميع المستويات، نتمنى بأن ترجع العقول، إلى رشدها، من أجل خلق صلح مع هذا الصديق، الذي أضحى وحيدا، يناجي الواقفين على أبواب المكتبات، ليس لشراء بعض الكتب، بل للحصول على بعض اللوازم الخاصة، بالهواتف النقالة، إننا أصبحنا نعيش، تحت سلطة الشبكة العنكبوتية، هذه الأخيرة، حببت للشباب الخمول، والجمود الفكري، حتى صار الكل مقبلا، على كل ما هو جاهزا، دون استعمال ملكة العقل، وهذا يعد من أبرز، مظاهر الغزو الفكري، الذي تعرضت، له معظم خلية مجتمعنا الحالي، الذي استحوذت عليه مواقع التواصل الإجتماعي، وخاصة الإباحية، والتي صارت تشكل سموما، تهدد حياته ، ليبقى” الرجوع إلى الأصل اصلا ”
نتوخى من هذا المعرض، بأن يكون بادرة خير، على شبابنا، بأن يعقد صلحا حقيقيا، مع هذا الصديق الوفي، مصداقا لقول الشاعر:

أعز مكان في الدنيا سرج سابح
وخير جليس في الزمان كتاب

كما أن المعرض الدولي للكتاب، هو معرض للنشر، والكتاب يقام سنويا، بالمملكة المغربية، وخاصة بمدينة الدار البيضاء، وقد نظمت أول دورة له، في الفترة، مابين 30 أكتوبر و8 نونبر من سنة 1987,وقد شاركت فيه: 300 دار نشر، ومؤسسة، مثلت خلالها 15 دولة، تواجدها، كما عرفت الدورة إقبالا جماهيريا، كبيرا، فعل سيبقى هذا العدد، قابلا للتزايد، ام انه، سيعرف نقصا في الجماهير المشاركة، نظرا لتراجع مستوى المطالعة ببلدنا!!.

كما أن المعرض، الدولي للكتاب، هو معرض يقام سنويا، بالمملكة المغربية، وخاصة بالمدينة الاقتصادية، الدار البيضاء، وقد نظمت أول دورة له، في الفترة، مابين 30 أكتوبر، و8 نونبر من سنة 1987 , وقد شاركت فيه 300 دار نشر، ومؤسسة مثلت خلالها 15 دولة حضورها، كما عرفت الدورة إقبالا جماهيريا، كبيرا، فهل ستبقى هذه الدورة الحالية، محافظة، على هذا الرقم ام انها ستفقده، في ظل غزو الانترنيت، وكذلك الشبكة العنكبوتية، الشيء الذي نتج عنه تراجع على مستوى، المطالعة الحرة ببلادنا.

ذلك ما ستسفر عنه معطيات دورة هذه السنة، بعد نهاية المعرض الدولي للكتاب والنشر والذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء

Loading...