تحقيق : محور الدارالبيضاء المحمدية ….خدمات صحية دون المستوى بمستشفى إبن رشد ومستشفى مولاي عبدالله بالمحمدية والضحية الكبرى المواطن المستغيث بجلالة الملك
المغربية المستقلة :علي محمودي
الزبونية والمحسوبية واللامبالاة وعدم الاحساس بالمسؤولية حقائق كثيرة و مرة أصبح الجميع على دراية بها ، تمتاز بها مستشفيات مدينة الدارالبيضاء العمومية، نخص بالذكر منها المركز الاستشفائي الجامعي إبن رشد (مستشفى ابن رشد)، وأيضا المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية ، وفي هذا القطاع بالخصوص انعدم الضمير وغابت المسؤولية إتجاه الواجب المهني النبيل ، و الاخد بيد المواطن حتى ينعم بصحة جيدة مبنية على الاهتمام والإنسانية والوازع الديني قبل كل شيء .

لقد أصبح شعار : ” الله اعطينا الصبر” و ياريت يزورنا جلالة الملك في هذه اللحضة هو شعار أغلب المواطنين الوافدين لطلب الاستشفاء لكونه الوحيد الضامن لحقوقهم والمستمع لهمومهم ، دون ان ننسى ان اغلب العاملين بالمركزين المذكورين اعتادوا على إن لايبالون بأي شخص دخل متنكرا للوقوف عن احوال مايجري هناك من خلال الخدمات المقدمة للمواطنين ، سواء تعلق الأمر بمحققين أو صحافة ، اوغيرهم ،ولسان العامة من المواطنين يقول أيضا أين الزيارات الميدانية لوزير الصحة ؟؟ دون ذكرهم لمندوبي القطاع بالجهة ، الشبه غائبين عنه رفقة السادة المدراء المحترمين، والذين يوجهون سوى التعليمات القيمة من بعيد فقط وحضورهم لأماكن عملهم يسبب لهم الحرج ، ضاربين عرض الحائط كل الخطابات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده حول الأمانة الملقاة على عاتقهم ، سوى الظهور ببلاغات تكديبية حول ما يصدر من حقائق مدهلة عن المراكز التي يترأسونها..!!! انها تعمل بجد وتفان واعطاء صورة مزيفة عن الواقع المعاش..!!

فعلى سبيل المثال فالدارالبيضاء عاصمة المغرب الاقتصادية دات كثافة سكانية مهمة ، ولكون ان المستشفى الجامعي ابن رشد معلمة صحية كبرى تستقبل يوميا مئات المرضى ليلا ونهارا ولكن تعاني من الخدمة الصحية اللازمة .
ان مايلاحض بالعين المجردة يعتبر حقيقة لا غبار عليها ، وبصدده وإثر معاينة “المغربية المستقلة ” اليوم الاثنين 10/02/2020 ، لهذه الخدمات ذهلنا للتعامل الضيق من طرف الاطر الطبية بكل من مصلحة المستعجلات ومصلحة الإستقبالات من خلال ملاحضتنا لخدمات متردية ودون المستوى ، لاحظنا انتظارات مرضى مغلوب على أمرهم لساعات طوال ؛ يتساءلون اين هو الطبيب؟؟! كلام المسؤولين عبر وسائل الإعلام كله در الرماد على العيون ،أين هو الطبيب الرئيسي والممرضين العاملين تحت إمرته لا وجود لهم؟؟!، جواب ذالك واضح للكل … “لم تجد الا الأمن العمومي و الخاص من ضمن المؤدين لعملهم المنوط بهم، ولكن المسؤولين على صحة المواطنين المرضى في خبر كان ، وما عليك إلا أن تجد من يرشدك إلى سماسرة الطب ومحركي هواتف الزبونية والمحسوبية التي تعتبر الوسيلة الوحيدة الناجحة لكي تنعم بالتمريض، هدا هو حال اكبر مستشفى بالدارالبيضاء الذي لايثير انتباهك فيه إلا الاسم والبوابات والمساحات الشاسعة، ولكن حقيقته المرة تجرنا إلى المثل الذي ينطق به اصحاب الموانئ داخله مفقود وخارجه مولود ، وخير دواء إن صح التعبير تناول الاعشاب ، فهل من تغيير لبعض التصرفات التي اكل عليها الدهر وشرب ، ونتعامل بحكمة ورشاد ؛ كفى كفى لنغير سلوكنا ونبني ووطننا الحبيب.
بسم الله الرحمن الرحيم: وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا صدق الله العظيم.

واذا توجهت صوب منطقة مجاورة من الدارالبيضاء مدينة المحمدية والضبط صوب المستشفى الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله ، قد ينطبق عليه نفس التصرفات و اللامبالاة اتجاه مرضى من جميع الأصناف ، فالاستقبال به كارثة بكل المقاييس لاخدمات ترقى لتطلعات الساكنة ، بالإضافة الى كثرة المشاكل التي تتجلى في عويل النساء والرجال حول انصافهم لكي يستفيذو من العلاج ، قلة الاطر الطبية المختصة ، دون دكر ان مستعجلاته تعود بنا لسنوات عجاف زبونية ومحسوبية ……

فهذا حال هاتين المؤسسيتن الصحيتين الكارثي بجهة الدار البيضاء الكبرى سئمت منه جل ساكنتها متوجهة بدالك نداءها وشكواها لعاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل انصافها وفتح تحقيق جدي لإيجاد حلول عاجلة من أجل تحقيق خدمات صحية لازمة وفي مستوى تطلعات الساكنة ، بعيدا عن الانكارات والبلاغات المكذبة للحقيقة المرة حول خدماتها عندما يفتضح أمرهم وأخلالهم بالواجب المهني الشريف والنبيل!!!….
