كتاب الرأي: كيف سيستطيع حزب العدالة والتنمية، إقناع المواطنين من أجل التقدم إلى الإنتخابات المقبلة!! بقلم سليمان قديري
المغربية المستقلة: بقلم سليمان قديري
بعد الاستحواذ على الحكومة ولايتين متتاليين، بدون نتائج فإن ذلك يعد خسارة للحزب، وكذلك للمواطننين، لأن المدة التي سنحت لهذا الحزب، بقيادة الحكومة، مدة طويلة، ليست بالزمن الهين، فكان لزاما، على الحزب أن يفعل ترسانة التغيير على جميع الأصعدة، لكن حصل العكس، وهذا ما كان سببا في عزوف العديد من الذين، كانوا يرون بأنه الحزب، الوحيد الذي سيخلصنا ،من الفقر والهشاشة، مع محاربة ، كل بؤر الفساد، حسب الشعارات التي كان يعمد إليها، كل شخصيات الحزب، وهنا أتساءل أين نحن من هذه الوعود؟؟
واين اختفى أصحابها، وما موقف الدين الإسلامي، من عدم الوفاء بالعهد، اتجاه المواطن؟
لأن شخصيات الحزب لها ارتباطا وثيقا بخاصية، “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، كقاعدة أساسية انطلقت منها حزب العدالة والتنمية، كحركة إصلاحية، ومن خلال فترة تواجدها، داخل الحكومة، وقيادتها، فإن المشاكل تفاقمت، وانتشر الفساد، بشكل كبير على جميع المستويات، مع تراكم الديون ، وبالتالي بعد فقدان الثقة في حزب انطلق من القاعدة الدينية ،و كان يعول عليه المواطن، لتخليصه،من الأزمة، كيف يمكن له أن يضعها مجددا في حزب آخر، ،،؟؟؟
علما أن المواطن اختار أكثر الأحزاب تشبثا بالقيم الإسلامية، تحت شعار:
العدل
والتنمية
فأي عدل تحقق على أرض الواقع، موازاة مع انتشار عمليات الكريساج، وكذلك الاستخواذ على ممتلكات الغير، مع تورط العديد من المسؤولين، في ملفات هدر المال العام، من خلال التحركات التي باشر بها المجلس الأعلى للحسابات ، وكذلك المفتشية العامة ،بوزارة الداخلية ؟؟؟؟؟؟
وأية تنمية تحققت في العالم القروي، وخاصة قرى الجبال التي تعيش في عزلة تامة، مع غياب بعض ضروريات الحياة
كالكهرباء، والماء الصالح للشرب ، وكذلك غياب البنية التحتية،كالمسالك الطرقية ،وغيرها من ظروف العيش الغير الملائمة، والتي يتخبط فيها سكان العالم القروي؟؟
أما مشاكل قطاع الصحة والتعليم فحدث ولا حرج؟؟
كل مظاهر الفساد والتخلف مطروحة على الحكومة، وخاصة الحزب الذي يتحكم بزمام الأمور
حاليا، فكيف يمكن للأحزاب الأخرى أن تحقق ما أفسده الدهر؟؟؟؟
