المغربية المستقلة :متابعة عبد الرزاق كارون
لم يكن يظن بأن حياة ابنته وئام ستكون بهده الطريقة المأساوية عندما قصد مصلحة طب الأطفال بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي من أجل علاج ابنته يوم السبت فاتح فبراير 2020 حوالي الساعة السادسة مساءا ليفاجأ بعدم وجود طبيب مختص في طب الأطفال ليبقى ينتظر حوالي 10 ساعات إلى حدود الرابعة صباحا من يوم الأحد 2 فبراير لتأتي الطبيبة المتداولة الدكتورة (ز) لتدخل وبعد فترة تخرج وببرودة دم تخبرهم بأن ابنتهم قد فارقت الحياة، أين هي الإنسانية وايت هي المراقبة الطبية عشر ساعات والطفل الصغيرة البريئة تصارع مرضها ولا من منقذ، الطفلة الآن في جناة الخلد عند بارئها ولكن لابد من المحاسبة على من تسبب باهماله وعدم اكثراته بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، أين هو القسم الطبي أين أنتم ايها المسؤولون عن تذبير القطاع الصحي بآسفي؟؟.
صراحة كفى فلم يبقى هناك مجالا للضحك على مأساة المواطنين. هذا نداء موجه لكل من يهمه الأمر لفتح تحقيق جاد ومسؤول عن من هو المتسبب الحقيقي في وفاة وئام.
