المغربية المستقلة: متابعة حسن افرياض
انسجاما مع الخطاب الملكي الاخير المخلد للذكرى 44 للمسيرة الخضراء يوم 6 نونبر 2019 الذي كان قويا في تعبيره عن ضرورة إيلاء العناية لمدينة أكادير ولجهة سوس ماسة عموما باعتبار امكانياتها الاقتصادية والجغرافية، والذي دعا فيه جلالته إلى تدارك الخصاصات التي تعرفها المنطقة على مستوى البنيات التحتية وغيرها ، وتفاعلا إيجابيا مع مرافعات المؤسسات و المنتخبين والمجتمع المدني بالجهة للنهوض بالمنطقة في جميع المستويات، نعلن، نحن، مجموعة من الأساتذة المبرزين والباحثين و الخبراء و بمساندة من مجموعة من الأعضاء الشرفيين لمكانتهم الإعتبارية والعلمية والمعنوية، وبمتابعة دقيقة من الأستاذة الباحثة المتميزة بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير باكادير السيدة المحترمة خديحة انكاد، عن ميلاد مركز للدراسات والأبحاث في الإ قتصاد الاجتماعي والتضامني يحمل اسم : المركز الإفريقي للأبحاث والدراسات في الاقتصاد الإجتماعي والتضامني CAREESS، ولأول مرة بمدينة تيزنيت. و ياتي هذا المركز لمواكبة الدينامية التي انخرط فيها المغرب بمختلف مكوناته من اجل صياغة النموذج التنموي الجديد و ليكون فضاءا اكاديميا للنقاش والبحث و تقاسم التجارب في هذا المجال التي يعتبر اقليم تيزنيت رائدا فيه. كل هذا وانسجاما مع مسلسل الجهوية المتقدمة الذي انخرط فيه المغرب.
و يعتبر الاقتصاد الاجتماعي و التضامني من بين أهم الركائز التي يجب ان يستحضره هذا النموذج الجديد لما له من دور مهم في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية .
“ويعْملُ الاقتصاد الاجتماعيّ والتضامنيّ على التوفيق بين مبادئ الإنصاف والعدالة الاجتماعية وبين التطوّر الاقتصاديّ، ومن ثمّ التوْفيق بين حيويّة الديناميات الاقتصاديّة وبين المبادئ والغايات الإنسانيّة للتنمية. وبناءً عليه، فإنّ الاقتصاد الاجتماعيّ والتضامني هو الدّعامة الثالثة التي ينبغي أنْ يقُومُ عليها الاقتصاد المتوازن والمُدْمِج، إلى جانب القطاع العموميّ والقطاع الخاص. وينْطوي هذا الاقتصادُ على ما يكفي من الإمكانات والوسائل التي تجعله قادراً على تعْبئة وتوفيرِ ثرواتٍ هامّة، مادّية وغيْر مادّية.”
