المغربية المستقلة بقلم نورالدين بوقسيم
مصحف مترجم في السعودية إلى اللغة العبرية من أجل إيصال الرسالة الربانية وكلام الله إلى الإسرائيليين و تمت مراجعته من طرف كبار علماء سعوديين بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ليعطو الضوء الأخضر من أجل أن ينشر في الدولة العبرية ومن خلالها إلى العالم .
لحد الآن كل شيء على ما يرام ، إلا أن أحد المشايخ الفلسطينيين (علاء الدين أحمد) الذين يسكنون بفلسطين ويتقن اللغة العبرية والعربية أثاره الفضول ليقرر قرائة هذه النسخ المترجمة ليصاب بالذهول ، حيث تم عن عمد وعن سبق إصرار وترصد ، ترجمة عدة معاني بخلاف مرادفاتها حيث وجد ما يقارب لأكثر من 300 خطأ في هذه النسخ ولعل أبرزها هو عدم ذكر كون الرسول محمد رسول من الله رغم أن هذا الكتاب أنزل عليه ، و تمت ترجمة المسجد الأقصى و وضع مكانه إسم الهيكل كمرادف ، كما تم خلط بعض الإسرائيليات وإدخالها في القرآن الكريم ، ههه.

هادشي فيه إن و أخواتها !.
ماذا قصد المترجم من هذا التحريف ؟
كيف سمح مجلس الفتوى السعودي بمرور هذه النسخ ؟
هل هذه الترجمة قصدو منها التودد لليهود ؟
بعد افتضاح الأمر خرجت السلطات السعودية وقدمت اعتذار رسمي عن هذه الأخطاء رغم أنها تبدو غير بريئة .
تحريف لكلام الله هو أخبث شيء يمكن لشخص أن يفعله وهو عمل لن يقبله مسلم عادي متزن ، فماذا سيجني المحرف من هذا التحريف ؟ . هل يريد إقناع اليهود بكونهم على حق ، وهذا عبر ضرب ديننا الحنيف بعرض الحائط .
مصائب مثلث الشر بدأت تتسع رقعتها ، و ليس آخرها هو إضمار الإمارات الشر للمغرب رغم كون بلدنا الحبيب في أقصى الغرب ولا يجمعه بهم إلا الإحسان و عاهلنا لا يتدخل في ما يطبخونه .
مؤخرا وعبر إعلامها ، باتت السعودية تلمح إلى تقارب مع الكيان الوهمي في تندوف ، ولكن برباطة جأش ، يبقى المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.
(سدينا !) .
