المغربية المستقلة: سليمان قديري
إنها القنطرة التي استنزفت ميزانية كبيرة، ببوسكورة إقليم النواصر، علما أنها تم حفرها فوق منبع خاص بالبحيرة والواد، وفي بداية الأشغال، نبعت مياه كثيرة ورغم ذلك استمرت الأشغال لتتحول إلى مسبح، حيث صار يقصدها الأطفال، في فصل الصيف للسباحة ، ولقد سبق أن تعرض أحدهم للموت غرقا، في هذه القنطرة العجيبة، ظلت المياه تغمرها مدة خمسة سنوات تقريبا، رغم جميع المحاولات المتخدة في هذا الشأن، لكن دون جدوى، لم يتوصل صاحب المشروع إلى الحد من المياه المنبعثة من باطن الأرض، فكان الحل الوحيد، فو تنصيب مدخة من أجل ضخ الماء، لكي لا تغمر المياه القنطرة، وهي الحالة التي لاتزال عليها إلى يومنا هذا، وفي حالة تساقط الأمطار بكثرة، فإن حركة السير تعرف إغلاق هذا الممر، وهنا يطرح السؤال ،كيف سمحت اللجنة التي كانت تسهر على المشروع، بحفر قنطرة فوق منبع الواد؟.

هذا ما جعل التفكير في بناء قنطرة أخرى، والتي لاتزال الأشغال جارية بها إلى يومنا هذا،من أجل التغطية عن الخطأ السالف الذكر، وهنا يظهر تبذير المال العام، من طرف أصحاب المسؤولية بعين المكان؟؟؟
