كتاب الرأي : الفاعلة الجمعوية “فاطمة أخيار” تعري واقع التمثيلية السياسية بجهة كلميم وادنون ومهزلة الأحزاب
المغربية المستقلة : بقلم: فاطمة أخيار

مفهوم السياسة:
السياسة هي الدجاجة التي تبيض ذهبا يدخلونها حفات عرات ويصبحون أصحاب عمارات ويعشون في فيلات ويسقون سيارات وما أدراك ما السيارات…. و النساء السياسيات صاحبات المجوهرات والملابس والملاحف والسكان الراقيات ….،فالسياسة هي التجارة والإستثمار المربح وهي المفتاح الى خزائن الأموال العمومية بلا حسيب ولا راقب من تتبعنا لشأن السياسي الوطني وعندما حلت علينا حكومة فاشلة تدنينا الى مستويات دنيئة على الصعيد العالمي من حيت عدة مجالات وهذا ما أكدته عدة منظمات دولية حكومية وغير حكومية ومن بينها الأمم المتحدة وزادت الديون وهذا ماجنيناه من حكومة فاشلة ضاربة عرض الحائط لكل الخطابات والتوصيات الملكية فلو عملوا على الخطابات الملكية لا ماوصلنا الى ما نحن عليه اليوم وخير دليل إعادة الحكومة في نسختها الثانية والتي ستعرف وزراء من تكنوقراط وهذا خير دليل أن المنتخبين الذين يترأسون اللاوئح الإنتخابية والقيادات الحزبية غير مؤهلين لهذه المناصب ولقد حتث الخطابات الملكية قبل الانتخابات التشريعية على مشاركة الشباب في العمل السياسي وهذا مالم تعمل بيه الأحزاب السياسية مما جعلها تفشل في النسخة الأولى في الحكومة فدور الشباب المحوري كان من واجب الأحزاب دخ دماء شبابية من اجل النهوض بالشأن السياسي وانتخاب شباب ذو كفاءة و عن جدارة واستحقاق بدل الولاءات والإستعطافات .يجب تخليق العمل السياسي من اجل النهوض بالإقتصاد الوطني وتغليب المصلحة العامة بدل المصلحة الخاصة وعدم التطفل على المجالات …وإعطاء الفرصة لذوي الاختصاص والخبرة وأعني أصحاب المجالات بعيدة كل البعد عن الدبلومات والشواهد ،لدى يجب إعادة النظر في التشكيلات الحزبية والبحث عن المناضلين الحقيقين بدل أصحاب الكومبليات والكرفاطة ومساحيق التجميل واعني هنا مناضلين ذوي شعبية واصحاب تجارب ميدانية وأخلاقية واستغلال منصات التواصل الإجتماعية والنشطاء الفيسبوكين والمدونين وأصحاب شعبية في هذا المجال من أجل إيصال الرسائل السياسية والتي أسقطت رؤساء الدول وخلقت ثورة لما تعرفه هذه المواقع من تسهيل وتسريع إيصال المعلومة الى الطرف الآخر لأن نموذج الشباب اليوم يعي جيدا كل مايدور وراء الكواليس وزمن أساليب السياسة التقليدية قد ولا وأخيرا وليس أخيرا راه كل شيء فاق أو عاق يبقى كل هذا مجرد رأي شخصي.
