أسفي :
المغربية المستقلة:مراسلة عبد الرزاق كارون

وجه التحالف المدني لحقوق الانسان باسفي رفقة شريكه الإعلامي مكتب المغربية المستقلة باسفي بيان استنكاري ضد كائنات بشرية إنتخابية تنزل بمظلتها السياسية مستغلة قضية هدم وتماطل في بناء مسجد سيدي محمد الشريف والذي سبق لموقع المغربية المستقلة رفقة التحالف المدني لحقوق الانسان باسفي ان تبنوا هدا الموظوع بطلب من الساكنة المتضررة واعدوا ربورتاجا بالصوت والصورة بتاريخ 13شتنبر2019 نشر على موقع المغربية المستقلة وعدة مواضيع اخرى بهدا الملف وعن المسجد المؤقت المصنوع من البلاستيك وكان موقعنا سباقا لطرح هده القضية،لكن عندما تفاعل اغلب السكان المتضررين والمتتبعين وحتى الجهات المسؤولة عن نيتها الصادقة بمعالجة هده القضية بكل الطرق القانونية حتى ظهرت على السطح كائنات إنتخابية متأسلمة وليست هده هي المرة الأولى فكلما ظهر اي مشكل اجتماعي بهده المدينة تتبنى هده الوجوه القضية مدعين بانهم لهم ما من الامكانيات لحلها لكن في الاخير تقبر مطالبهم.لكن نحن في التحالف المدني لحقوق الإنسان رفقة شريكنا الإعلامي مكتب المغربية المستقلة باسفي نستنكر اقدام هدا البرلماني وفي هده اللحظة بتوجيه رسالة الى رئيس المجلس الإقليمي مستفسرا عن مآل هدا المسجد ولكن اين كنتم سعادتكم اربع سنوات خلت وانتم من ابناء الحي وقريب من المسجد المهدوم وماذا عن اتصال بعظ الساكتة المتضررة بكم عدة مرات وتتهربون بمدعيات واهية ولا تريدون الخوض والمواجهة مع اقربائكم الشبه المتحزبين معكم وهم في نفس الوقت اعضاء الجمعية المشرفة على هدا المشروع والاحرى ان توجهوا رسالتكم لهم عوض رئيس المجلس الإقليمي لصراعكم السياسي معه للقفز على هده القضية.
اتقوا الله وكفى عبثا بمشاعر المواطن كفى تلاعبا بالقضايا الدينية،فنحن بالتحالف المدني لحقوق الإنسان كمنظمة مواطنة رفقة شريكنا الإعلامي المغربية المستقلة كصحافة نزيهة لاتباع ولا تشترى ليست لنا مصالح انتخابوية متأسلمة تغير نمطها في كل محطة انتخابية هدفنا ليس اللعب بمشاعر الناس وانما هدفنا إظهار الحقيقة ووضع الأصابع على مصدر الداء والذي يجب استئصاله بكل الطرف القانونية المحترمة وليس بالتدليس والمراوغة الانتخابية.
فنداء التحالف المدني لحقوق الانسان وشريكنا الإعلامي مكتب المغربية المستقلة باسفي لساكنة المنطقة ولكل المتضررين لاثقة في من يأتي عندكم ليستغل همومكم ومشاكلكم لمصالحه السياسية،اغلقوا ابوابكم في وجوههم فاعلى سلطة بالمدينة منشغلة مشكورة بتدبير هدا الملف ورسالتنا لقيت تجاوبا لديهم وهي في اياد أمينة ولمستغلي السياسة لا للكذب فنحن في دولة الحق والقانون.فكفى عبثا.

