كفاءات جمعوية تعمل بجد خارج مفكرة مسؤولي الشأن الجمعوي بالمغرب

المغربية المستقلة:هيئة التحرير

الفاعل الجمعوي “عبدالإلاه ستبة “

عبدالإلاه ستبة الكاتب العام للهيئة المغربية للشباب الملكي الصحراوي فرع اقليم المحمدية،.نموذج لفاعل جمعوي يعمل بكل صدق ومسؤولية…
فكيف لشاب طموح يحمل على عاتقه المساهمة في تنمية المنطقة و الوطن بصفته جمعويا فعالا … لا يشتغل ولا يتلقى أي دعم من اي جهة تذكر أن يساير الركب ،لقد حان الوقت لكي ينظر أي مسؤول سواءا على الصعيد الإقليمي او الادارة الترابية أن يأخدوا بعين الجد الكفاءات الجمعوية التي تخدم الصالح العام في جميع الميادين ولا تتقاضى ولو قوتها اليومي مقارنة ببعض أشباه الجمعويين لبعض الجمعيات الوهمية ؛والتي نادرا ما تجدها مدونة على الأوراق فقط؛ مع العلم ان هؤلاء لهم أرصدة ضخمة ولا يمثلون الصالح العام بأي صلة، بقدر ما يفكرون في مصالحهم الشخصية. ..!!
وأمام هذه الإستفسارات البينة يتضح جليا ان العديد بمكان المسؤولية يعرفون حقيقة هذا وذاك ؛ولا يعملون على دعمهم بشعار :” تكافئ الفرص” و لا يبالون بخطابات جلالة الملك محمد السادس نصره الله ؛ حول الاهتمام بجمعيات المجتمع المدني الفاعلة ودعمها ؛ رغم تواجد صناديق عدة خصصت لهذا الغرض دون الحاجة الى الخواص .

و ما يثير الإستغراب في الحقل الجمعوي في بلادنا هو التنافس الغير الشريف و الضرب تحت الحزام من طرف بعض من يسمون أنفسهم نشطاء جمعويين ضد من يصنفونهم في خانة الخصوم لمجرد أنهم يمارسون عملهم الجمعوي بشفافية و نزاهة بعيدا عن مبدئ المصالح الشخصية الضيقة فلا يتوانى البعض عن بث الإشاعات الكاذبة و التحريض بل في أحيان كثيرة اللجوء الى وسائل دنيئة للإطاحة بمن يعتبرونهم خصوم في مجال لا مكان فيه لمثل هذه التصنيفات فالعمل الجمعوي من المفترض أنه مجال للتعاون و التأزر بين مختلف الجمعيات مهما إختلفت أو تشابه نشاطهم و توجهاتهم الفكرية
فما دام الهدف المشترك هو المساهمة في توعية الساكنة و المساهمة في بث روح المواطنة و نشر الوعي المجتمعي بين فئات المجتمع داخل الأحياء التي تنشط فيها فلا معنى لمثل هده الممارسات المخزية التي إن دلت على شئ فإنما تدل على المستوى الفكري المتدني لمن يمارسونها .
فما يحز في النفس حقا هو تبخيس عمل بعض الجمعيات وحياكة المؤامرات في الخفاء ضدها من طرف من يسمون أنفسهم نشطاء المجتمع المدني لا لشئ إلا لأنهم أبانوا عن مستوى عالي من المهنية و النزاهة و الإثار و لا يدخرون جهدا في العناية بشؤون حييهم و السهر على نظافته و جماليته و المساهمة في تقديم الخدمات الاجتماعية على قدر إستطاعتهم وتنظيم أنشطة ترفهية و توعوية من حين لأخر.

Loading...