المغربية المستقلة :متابعة عبد الرزاق كارون
بقلم محمد أمين الربي .

فنانة تشكيلية لا يتجاوز عمرها 22 سنة، تنحدر من مدينة أيت باها و من مواليد مدينة الرباط، اختارت مسار الفن و أمزجت بين دراستها في شعبة علوم الكيمياء بالقطب الجامعي بأيت ملول و بموهبة الرسم خصوصا البورطريات لوجوه مشهورة على الساحة الفنية و ممثلين بارزين و مغنيين و كذا بلوحات تشكيلية تعبر عن أحاسيس و مناظر خلابة بالمغرب بدون ولوجها لأي معهد للفنون أو الرسم.

هي موهبة يشهد لها الجميع بكفائتها و اتقانها و كذا حبها لهذا النوع من الفن التشكيلي و الذي يعد نادرا في المغرب، كما أن جل أعمالها ألقت تجاوبا كبيرا من طرف المتتبعين لهذا الفن من خلال اللوحات التي تعرض على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الإجتماعي خصوصا الأنستغرام.

هذا و قد أكدت لنا عبر اتصال مع “المغربية المستقلة” أن بداية مشوارها الفني لم يأتي بمحظ الصدفة، بل إنها اكتشفت نفسها منذ نعومة أظافرها عبر لوحات فنية في البداية و طورت موهبتها عبر مرور السنوات من خلال الإجتهاد و تغيير مساحيق الصباغة و أدوات الرسم لتعتمد على معدات مهنية بجودة عالية لإعطاء أعمالها جمالية و إقبال كبير من طرف المحبين لهذا النوع من الفن.
