المغربية المستقلة : بقلم د/مصطفى توفيق

منذ تأسيس نقابة الصحافيين المغاربة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل سنة 2011 إلى يومنا هذا، والنقابة بجميع اطرها وأعضائها و فروعها و كتابها الجهويين و مكتبها الوطني تناضل من أجل الدفاع عن الجسم الصحافي بشكل عام طبقا لما جاء في قانونها الأساسي و الداخلي الذي يلزم الجميع باحترامه و ترجمته على أرض الواقع.
فلا داعي هنا في الخوض في بعض المشاكل العابرة التي تعيق مصار النقابة، مثل بعض الانتقادات اللاذعة و السلبية التي يوجهها بعض الأعضاء لبعضهم البعض.
و بالرجوع إلى الكتابة الجهوية لمدينة الدار البيضاء سطات، و منذ انتخاب ذ/عزالدين بورقادي كاتبا جهويا و الكل ينتظر تأسيس مكتب جديد يهدف إلى تقوية النقابة و تكوين لجان يشرف عليها رؤساءها بتنسيق مع الكاتب الجهوي أو نائبه.
و بعد تأسيس المكتب و للاسف الشديد برزت بعض المشاكل التي تعيق مصار النقابة و تبتعد عن الهدف التي من أجله تأسست.
فإلى متى سيتحد الجميع على ترك الخلافات و النزاعات الشخصية جانبا و المشي قدما لتعزيز صفوف نقابة الصحافيين المغاربة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
و اذا أستمر الحال على ما هو عليه الآن، فأعتقد أن السؤال الذي يحتاج إلى جواب ” أين تتجه نقابة الصحافيين المغاربة؟
