المسؤولون في سباق مع الزمن … ينجزون سياسة الترقيع بمدينة كلميم، وتعطي الإنطباع بأن لا شيء تغير في سلوك الجهات

المغربية المستقلة/ لحسن الزردى

في مشهد بات مألوفا، تكتسح الحفر كالطفيليات شوارع حاضرة وادنون، إلى درجة أنه قد يأتي يوم تقتسم فيه الساكنة، في توزيع عادل، “الكعكعة”، ويظفر من ثمة كل مواطن، دون ميز أو تمييز بين الذكر والأنثى، في حال إقرار مستقبلا المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، بحفرة قد يعمد إلى تملكها وتحفيظها، بغية تحصينها واستغلالها دون منازع، وتوريثها وتمليكها لمن يخلفه من الورثة وذوي الحقوق. ولعل “حفرة لكل مواطن”، التي يتداولها المواطنون بسخرية وتهكم، قد تكون جديرة بالشعارات التي قد يرفعها  مستقبلا بعض المترشحين للإنتخابات الجماعية!
الحفر هنا وهناك، بأشكال جيومترية وهندسية مختلفة، وبمقاييس وأعماق متنوعة، بعضها تم ملؤها بالأتربة والحجارة وحتى بالأزبال.. حولت مدينة كلميم إلى رقعة إسطرنج، أو لوحة فنية “سوريالية”..

ويبقى السؤال المطروح إلى أين يسير الإقليم؟

Loading...