المغربية المستقلة : سعيد بوزردة

بقطع النظر من موقفي من توقيف لقجع للسيدة دنيا المكلفة بالتواصل بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك على خلفية، تداول مقال لصحفي ب”الحرية تي في” منشور بإحدى الجرائد الوطنية، في موضوع عدم أهلية شخص ضمن البعثة الإعلامية التي رافقت المنتخب الوطني على حساب جيوب المواطنين في شق مهم من السفرية.
بقطع النظر عن ذلك، ومع العلم ان السيدة دنيا هي مجرد حلقة ضعيفة وسط حيثان الأمر والنهي بجامعة كرة القدم، فإن مثل موقف لقجع يشجع على ربط المسؤولية بالمحاسبة، ويغري بالحديث عن المجلس الوطني للصحافة وريع بطاقة الصحافة لسنة 2019، وهل نجح هذا المجلس في تذبير ملف بطاقة الصحافة أم أن الوزارة كانت أرحم بالجسم المهني، وانقى واكثر شفافية…؟
سيكون من المفيد جدا، وقد شارفت السنة على الانتهاء ومازال عدد من الصحفيين يعيشون تحت وطأة التمييز العنصري داخل مجلس يونس مجاهد… ان يباشروا تقييما لاذغا فاضحا مقوما لتجربة أصدقاء يونس مجاهد القادمين بأغلبيتهم من حزب لطالما ارتبط في المخيال الشعبي بالنضال من اجل شيء من قيم الديمقراطية والمساواة….
سيكون من الضروري جدا، ان يخرج الذين عانوا مدة تقارب سنة من التمييز العنصري الصحفي المغربي، وعنفوا تلميحا بقطع أرزاقهم لأسباب ربما تمس بالحق في الرأي والاختلاف، او فقط لهوى بابا كوكو او ماما تيتي او طاطا نانا….
سكوت هذه الكثلة رغم المعاناة والتمييز، لن يخدم مصلحة حرية التعبير، ولن يطور حرية واستقلال الصحافة، بقدر ما سيخدم “بولسة المهنة”، وتحويل المؤسسة الوصية لمجلس وطني لكولسة الصحافة، في طريق تحويلها للسخافة…
ادعوكم ايها المهمشون لفضح التي يتوفر عليها الموظفون العموميون، والمعلمون المتقاعدون، وأجراء المعامل.. ؛ و دون الحديث عن حالات عدم التوفر على أية وثيقة؛ وكيف سلمت البطائق لمشتغلين بمواقع غير نظامية، وكيف منع مدراء نشر من البطائق في حين تسلمها العاملون معهم …..الخ
تحدثوا ايها المهنيون المقموعون لعلنا نعرف المسؤول عن ولادة الفساد مع مؤسسات المجلس وبطاقته.
فعندما لا تفضحوا الفساد يتحول لقانون، وعندما لا تشهروا بالفاسدين يصبحوا مسؤولين.
