المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

انقسم الجمهور المغربي بين أغلبية مساندة لحمد الله وأقلية معاتبة له على مغادرته للمنتخب المغربي وهذه الواقعة لن تؤتر على نفسية اللاعبيين اللهم إذا أراد أن يجعلوها كشماعة لتعليق فشل محتمل في الكان.
حمد الله عاين بالمنتخب أجواء لا انضباطية مليئة بالشيشة و الهرج والمرج وانعدام الروح الجماعية مع تكون تكثلات لبعض اللاعبين فأصبح هناك ما يسمى النقابة للفرنكفونيين يتزعمهم بلهندة و بن عطية ونقابة الناطقين بالإسبانية ونقابة الناطقين بالهولندية .
ماهذا الفريق المخضرم الذي أطلق عليه الجمهور منتخب الزماكرية حيث غاب التجانس وحب العلم ويتكون من لاعبين لا تربطهم بوطنهم الأم إلا العطلة الصيفية والديسكوهات والشيشة.
أجواء لا يعرفها حمد الله وقد عانى مدربون قبل رونار كثيرا مع مثل هؤلاء ونشبت خلافات عديدة أدت بإقالتهم .
الجمهور المغربي يعي كثيرا ما يروج في الإعلام ويميز الأخبار الصحيحة من الأخبار الزائفة و مهاجمته لفجر ليس إلا ردا على الصحافة التي تحاول أن تغطي الشمس بالغربال والكل يعلم بأن حمد الله لاعب محلي متخلق منضبط و متدين تعرض للضلم والعنصرية و رآى ما لم نرى من فساد المجموعة( راهم غير مكونجيين).
اول مرة كنشوف منتخب بحرف الباء (بوصوفة بلهندة باعدي بوفال بوربيعة بن عطية بونو بناصر بوطيب بوحدوز، بلا فايدة).
كان هذا تعليق لأحد الجماهير ينم عن تدقيق في تفاصيل ربما حتى الصحافة لم تلاحضها وهو دليل على متابعة ومواكبة لكل صغيرة وكبيرة بالمنتخب.
أقول (و تبقى وجهة نظر) لماذا لا يتم إشراك اللاعب المحلي بنسبة 50% حتى تتمكن البطولة الوطنية من الإزدهار والتقدم وتعم المنافسة وليتمكن المحليين من البروز ليراهم العالم ويحجزو بطاقة العبور للدوريات الأوربية.
ألم يفز الفريق المحلي ببطولة إفريقيا للمحليين ضد منتخبات كمصر وتونس و مالي ووو وكل هذه المنتخبات هي نواة لمنتخبها الأساسي لكننا نجد محليينا لا يوجد لاعب واحد بالمنتخب الأول.
يجب إعادة النضر في تركيبة المنتخب هذا قولي (راني غي داوي)
