المغربية المستقلة : ابراهيم مهدوب

حل امس الخميس 06 يونيو 2019 ، الوزير لحسن الداودي بمسقط رأسه جماعة فم أودي، إلا أن هذه الزيارة تختلف عن الزيارات السابقة التي كان يتعمد فيها التجول راجلا ليلتقي بأبناء جماعته وناخبيه ويسلم عليهم، إلا أن هذه الزيارة اختار فيها ركوب سيارة الوزير الرسمية وبجانبه بعض أفراد عائلته، مستعملا الاضواء الرسمية الامامية ( الاحمر والازرق) معلنا عبرها تواجده بالمنطقة.وعلى الساعة الرابعة والنصف خرج السيد الوزير من جديد ليتجول بسيارة الوزارة الرسمية مستعملا دائما الأضواء الرسمية الأمامية بمسقط رأسه الذي لا يمثل إلا واحد على المليار على خريطة المغرب. والأهم في الأمر أن الوزير لحسن الداودي تلقى رسالة قوية من أبناء المنطقة ورجالاتها بحيث عند توقفه غير بعيد عن مسجد فم أودي وترجله من السيارة قامت مجموعات من المصلين الانسحاب من أمامه ومغادرة المكان ، اللهم إلا بعض الأشخاص معدودين على رؤوس الأصابع الذين أحرجوا ليسلموا عليه. فيما أن بعض الشباب الغاضبين أطلقوا عبارات غضب وسخط كما فعلوا من قبل معه ، مما دفع به الى مغادرة المكان فورا.والاغرب من ذلك أن السلطات المحلية غائبة عن الحدث، وغير متتبعة لتواجد الوزير لحسن الداودي كما تفعل دائما، لحمايته من غضب المواطنين.والسؤال : هل أصبح تواجد الوزير لحسن الداودي بمسقط رأسه غير مرغوب فيه ويشكل عليه خطرا؟؟؟ وخصوصا وهو القائل لوزراء عباس الفاسي ” انزلوا الى الشارع من غير حراسة وسترون ردة فعل المواطنين ” ، في ظل الوعود الزائفة التي قدمها للشباب كملاعب القرب والتشغيل …الخ.
