الحشرةالقرمزية تواصل زحفها المدمر بغزوها بيوت الساكنة ونبات الصباربجماعة عين الضربان الأحلاف دائرة إبن أحمد إقليم سطات
إقليم سطات :
المغربية المستقلة : بنعلي عبد الحقد

رغم التنبيهات المتكررة من خطورة إنتشار الحشرة القرمزية والأضرار الناجمة ألتي أحدثتها بمجموعة دواوير جماعة عين الضربان الأحلاف لازالت هذه الحشرة المدمرة مستمرة في انشطتها الفتاكة بالصبار بل تجاوز الامر إلى تهديد حياة المواطن المحلي من خلال غزوها الليلي للمنازل، حيث أصبحت تعرف الساكنة جحيما مع هذه الحشرة التي تتسلل الى المنازل مع أذان صلاة المغرب أي بعد تشغيل الاضواء بالمنازل حيت تنتشر كالجراد مسببةعدة مشاكل صحية خطيرة خصوصا في هذا الشهر الكريم حيت تتزامن مع وجبة الإفطار، والنموذج استقيناه لكم من دوار الشمطيين خنوس عبر هذه الصور والفيديوهات، فيما تسير حقول الصبار نحو الانقراض في ظل الجمود والسكوت الغير المبرر من المسؤولين وأخص بالدكر بعض المستشارين المنتخبين وعجزهم عن إيجاد حلول ناجعة بل حتى تواصلهم مع الساكنة المتضررة من هذا الوباء.

وتعد تكلفة هذا الوباء جد مكلفة لكن بالامكانيات اللوجيستيكية التي يتوفر عليها المجلس الجماعي أصبح من الضروري والواجب وقبل أي وقت مضى وفوات الأوان التدخل السريع من أجل إنقاذ ما يمكن انقاذه، يجب تكتيف الجهود من طرف جميع المتداخلين المجلس الجماعي والسلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني، وكانت السلطات المحلية أثارت المشكل اكتر من مرة وراسلت السلطة المركزية كما حلت عدة لجن مختصة في هذا الشأن واوصت بضرورة طمر الصبار كحل جدري لهذا الوباء لكن لحد الساعة لا شيء تحقق.
وفي انتظار الأيام القليلة المقبلة تستعد مجموعة من الفعاليات والمواطنين للامضاء على عريضة ستقدمها الى الجهات المختصة.
