سياسة التجاهل والترقيع تهمين على تهيئة المحور الطرقي الرابط بين المركب السياحي ميراج ومدخل إقليم العرائش

المغربية المستقلة : عزالدين بوجندار.

لا يخفى على أحد بإقليم العرائش،الحالةالمزرية والمتردية التي أصبحت عليها الطريق رقم01 ، خصوصا المقطع الطرقي الرابط بين المركب السياحي ميراج وسوق مرجان والطريق السيار بإقليم العرائش ،فبسبب الاشغال العمومية،عرف المقطع الطرقي انتشار الحفر والغبار،مما دفع العديد من زوار المركب السياحي ميراج إلى تغير وجهتهم إلى أماكن أخرى.

وعبر صاحب المركب السياحي ميراج بإقليم العرائش عن غضبه الشديد،ويتساءل عن مصير الشكايات التي وضعها لدى المؤسسات والإدارات الحكومية بالاقليم والتي لم ترى النور حتى الآن،فصاحب المركب السياحي ميراج يطالب من السيد العامل الجديد لإقليم العرائش بوعاصم العالمين بالتدخل العاجل بما يفرضه القانون والواجب،وإعطاء تعليماته إلى الجهات المختصة،لرفع الضرر بصيانة المحور الطرقي بمدخل ومخرج المركب السياحي،وإرجاع رخصة قاعة العروض والافراح التي سحبت منه بأمر من عامل الإقليم السابق،وإرجاع علامات المرور التي انتزعت من طرف السلطات المحلية بحجة اصلاح الطريق،إن تخريب الطريق أثر بشكل كبير على الأنشطة السياحية بالمركب السياحي ميراج وسبب له أضرار وخسائر مادية كبيرة،وتسبب في مغادرة بعض عمال وعاملات بالمركب السياحي.

عرفت مدينة العرائش مؤخرا ارتفاع عدد الشكايات للمهاجرين المغاربة بالاقليم،ضد بعض موظفي القطاع الحكومي،مما دفع العديد من المستثمرين بإغلاق مصانعهم ومعاملهم إلى أجل غير مسمى.
فالفساد الإداري مهمة تتحملها الدولة بجميع مكوناتها،فغياب الرقابة والمحاسبة شجع أصحاب العقليات الفاسدة بالمنطقة في ارتكاب الفساد وتذمير اقتصاد الإقليم،فنتج عنه خسائر كبيرة.
رغم التعليمات المالكية السامية لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه الأخير،الذي وجهه الى كل المسئولين بالمؤسسات والإدارات الحكومية والمنتخبة بتطبيق القانون وتزويد حق المعلومات التي هي في حوزة المؤسسات والإدارات الحكومية والمنتخبة لكل المواطنين والمواطنات،فحجب حق المعلومات جريمة يجب معاقبة مرتكبيها.

Loading...