بيان تنديدي من جمعيات من مدينة اكادير بخصوص اقصاء فعاليات من اسفي من حفل التكريم


اكادير :
المغربية المستقلة : متابعة

في إطار التفاعل مع مجريات الساحة الجمعوية والسياسية باسفي واكادير ، وفي ظل سياسة الإقصاء الممنهجة والمتعمدة من طرف بعض المحسوبين على جمعيات المجتمع المدني ، فاننا نحن المكتب الجهوي للمنظمة الوطنية لحقوق الانسان ومحاربة الفساد سوس – ماسة والجمعية المغربية للايادي الرحيمة للتنمية والبيئة وجمعية الامل النسائية نعبر عن امعتاضنا الشديد وتنديدنا للكيفية التي تم بها ترتيب عملية توزيع شواهد التكريم من طرف هذا الأخير ، كأحد من مظاهر الإقصاء ، واقصاءنا من العملية كلها بدون سبب ، حيث انه كان ارسال الطلب الاول للمكتب المسير لاولمبيك اسفي ، من اجل ترتيب وقت التكريم وتسليم الشواهد التقديرية ، وكان الطلب مفصلا بخصوص الجمعيات الحاضرة جمعية المغربية للايادي الرحيمة للتنمية والبيئة وجمعية الانبعات متقاعدي الامن الوطني واراملهم وجمعية الامل النسائية و الفرع المحلي للجمعية المغربية للحكامة والدفاع عن حقوق الإنسان بأكادير، لتكريم عدد من الأسماء المحلية ، لكن تم رفض الطلب الاول ، بسبب ترتيب خارجي من الجهات المعنية وتم اقصاء كل من الاستاذين باكير عبد السلام وبوشعيب مسكيني عن التحالف المدني لحقوق الانسان والاعلامي عبد الرزاق كارون مدير مكتب جريدة المغربية المستقلة باسفي والاستاذة ساجد سعيدة رئيسة جمعية الوسيط للاسرة والطفولة باسفي عن اقصائهم من تكريم كانت قد تقدمت به جمعيات مدنية من مدينة اكادير وبمبادرة وبتنسيق مع الفرع المحلي للجمعية المغربية للحكامة وحقوق الانسان .. وان وضع المكتب المسير لاولمبيك اسفي في صلب أولوياته الجمعيات المحسوبة على بعض أعضائه، وذلك بإغداقها بكل ما تحتاجه من الإمكانيات اللوجستيكية الذي تحتاج إليها لتسهيل العملية واقصاء الباقيين بدون سبب واضح . فاننا نحن اعضاء الجمعيات المقصية من تكريم فعاليات المجتمع المدني .

نندد بما يلي:

أولا: تنديدنا الشديد والتام بالطريقة التي تم التعامل بها من طرف رئيس فرع محلي لجمعية حقوق الانسان و تمثيلها من خلال رجل بعيد كليا عن الحكامة وحقوق الانسان وتدبير الاقصاء الممنهج مع المكتب المسير لاولمبيك اسفي لعملية توزيع الشواهد التقديرية وتكريم بعض فعاليات المجتمع المدني باسفي دون اخرى كانت مقررا. تكريمها .

ثانيا: إننا نعتبر هذه الطريقة التي عوملت بها الجمعيات المقصية وكذالك فعاليات المجتمع المدني باسفي لا تمث باي صلة لاحترام حقوق الانسان ، وتفعيل مبدأ المساواة بين جميع الاطراف ، والغاء التمييز العنصري بين كل فعاليات المجتمع المدني ونبد الكراهية والعنف بين كل الاطراف . وانه بهذا العمل نزرع الفتنة والتفرقة بين جميع الفرقاء الجمعويين .

ثالثا: نندد بالطريقة التي يتم التعامل بها مع جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة، والتي يغلب عليها الطابع الإقصائي المتعمد في تدبير الشأن العام المحلي، و هذا الذي لا ينسجم مع مبادئ الديموقراطية التشاركية التي نص عليها الدستور الجديد، والتمركز حول الذات وعدم مد جسور التواصل مع الجمعيات.

رابعا: نؤكد عزمنا القوي، على مواصلة المطالية بحقنا ، ورفع التحديات كي ترجع كرامتنا ، الى جانب تصعيد جميع اشكال التنديد بجميع. الوسائل الممكنة وفي جميع المناسبات .

خامسا: أن هذه الجمعيات لها برامج مجتمعية تنسجم مع التطلعات المشروعة وتنصب في خدمة التنمية المحلية والوطنية وتكريم الفعاليات الجمعوية والفنية والثقافية والرياضية. بهذا الوطن الحبيب .

من هنا نعلن للراي العام. المحلي. والوطني ان. العمل الجمعوي ليس الظهور والتملق بوسائل الاعلام. السمعي البصري ، وادعاء اعمال وجهود خيرية هي جد بعيدة جدا عن ايادهم …. ويعتبرون فقط دخلاء على. العمل الجمعوي وهو برئ منهم براءة الذئب من دم يوسف .

Loading...