المغربية المستقلة : متابعة حسن افرياض
يشرفني أن أنهي رسمياً إلى علمكم أنني قررت إنهاء عهدتي بصفتي رئيس للجمهورية و ذلك اعتباراً من تاريخ اليوم الثلاثاء 2 ابريل 2019 ..
إن قصدي من إتخاذي هذا القرار إيماناً و إحتساباً هو الإسهام في تهدئة نفوس مواطني و عقولهم لكي يتأتى لهم الإنتقال جماعياً بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحاً مشروعاً ..
لقد أقدمت على هذا القرار حرصاً مني على تفادي و درء المهاترات اللفظية التي تشوب و يا للأسف الوضع الراهن و إجتناب أن تتحول إلى إنزلاقات وخيمة المغبة على ضمان حماية الأشخاص و الممتلكات الذي يظل من الإختصاصات الجوهرية للدولة ..
إن قراري هذا يأتي تعبيراً عن إيماني بجزائر عزيزة كريمة تتبوأ منزلتها و تضطلع بكل مسؤولياتها في حظيرة الأمم ..
لقد إتخذت في هذا المنظور الإجراءات المواتية عملاً بصلاحياتي الدستورية وفق ما تقتضيه ديمومة الدولة و سلامة سير مؤسساتها أثناء الفترة الإنتقالية التي ستفضي إلى إنتخاب الرئيس الجديد للجمهورية ..
يشهد الله جل جلاله على ما صدر مني من مبادرات و أعمال و جهود و تضحيات بذلتها لكي أكون في مستوى الثقة التي حباني بها أبناء وطني و بناته إذ سعيت ما وسعني السعي من أجل تعزيز دعائم الوحدة الوطنية و إستقلال وطننا المفدى و تنميته و تحقيق المصالحة فيما بيننا و مع هويتنا و تاريخنا ..
أتمنى الخير كل الخير للشعب الجزائري الأبي”..
عبد العزيز بوتفليقة ..
