دار ولد زيدوح اقليم الفقيه بن صالح ضد الاصلاحات الدستورية التي يدعواليها باستمرار جلالة الملك نصره الله

المغربية المستقلة : ابراهيم مهدوب

مجتمع مدني مهمش ولا وجود لمبدأ “التشاركية”

حسب رأي الشخصي المجتمع المدني بدار ولد زيدوح دائرة بني موسى الغربية عمالة لفقيه بن صالح.

ليس لذيها أي دعم معنوي أو مادي ، كون معظم الجمعيات لم تجد الرعاية والسند والدعم الحقيقي من طرف المجلس الترابي، فلا توجد إلى حد الآن أي جمعية تحصلت على مقر محدد لتمكين المواطنين من التفاعل معه رغم وجود عشرات المحلات والمقرات الشاغرة التي تغزوها النفايات والحشرات ويسكنها الحمام والعناكب، بكلّ حسرة عن واقع جمعيات المجتمع المدني بدار ولد زيدوح التي لم يبق منها إلا الاسم، ولم تجد من يدعمها ويقوي شوكتها ويوفر لها المناخ المناسب للعمل والإبداع؛ «المسؤولون يريدون من الجمعيات أن تنشط بدون مقر ولا دعم مالي ولا تسهيلات إدارية»، العديد من الجمعيات المحلية التي كانت ضمن اتحادنا انفضت وركنت إلى الخمول بسبب غياب استراتيجية جادة لاحتواء ممثلي المجتمع المدني وتفعيل دورهم، وجعلهم سندا في عملية التحسيس والتوعية وتكوين مواطنين متحضرين بمعنى الكلمة»، وما يوجد فعلا من جمعيات يدعوها منتخبو المجلس الترابي لدار ولد زيدوح إلى المشاركة فقط في مناسبات «تهريجية» أو «زردات» لكسب ود أصحابها، وعدم اللجوء إلى «التخلاط»…
وفي رأي الشخصي فإن العيب والقصور موجودان في مثل هذه الجمعيات، التي يحرّك بعضها الطمع والشهرة والبحث عن الحظوظ الاجتماعية، وهي مآرب شخصية بعيدة عن العمل التطوعي الذي يبنى عليه قانون الجمعيات.

وننصح المنتخبين المقبلين على العهدة القادمة، بالتطبيق الحقيقي للسياسة الوطنية، الداعية إلى تجنيد المجتمع المدني في العملية التنموية في كل مجالات الحياة، وذلك بتوفير مقرات أو دار للجمعيات، وتوفير لها بعض ضروريات الاتصال واستقبال المواطنين والتفاعل معهم، ومنه رفع انشغالاتهم وتصنيفها، ولم لا تكوين هذه الجمعيات لتقوية معارف أعضائها، ومدها بأحسن الطرق وأنجعها، خاصة علوم الاتصال المباشر بالمواطنين وفنون العمل التحسيسي والتوعوي للمواطنين داخل هذه الجماعة الغالية…

بقلم : شرف زيدوح
يتابع

Loading...