الإتحاد المغربي الدولي لجمعيات المجتمع المدني ينظم لقاءا تواصليابشيشاوة تحت شعار “التكافل العائلي مبادرة ملكية سامية”

ولاية مراكش – إقليم شيشاوة

المغربية المستقلة : مصطفى حناوي

بمقر جمعية أريج بعمالة شيشاوة يومه السبت 16 / 03 /2019 على الساعة 12 زوالا نظم الإتحاد المغربي الدولي لجمعيات المجتمع المدني لقاءا تواصليا ، كان اللقاء مفتوحا مع النساء الأرامل والمطلقات الحاضنات عدد حضورهن 168 تحت شعار ( التكافل العائلي مبادرة ملكية سامية) تم افتتاح اللقاء التواصلي بآيات بينات من الذكر الحكيم وبعد ذلك كان قيام الحضور لتحية العلم مع تلاوة النشيد الوطني المغربي ، ولقد إفتتح رئيس الإتحاد المغربي الدولي للمجتمع المدني الأستاذ جمال الفاطمي اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور الكريم ومن ضمنهم الإخوة المؤطرين الذين تحملوا عناء السفر من أجل تأطير النساء الأرامل و الأمهات المطلقات الحاضنات من إقليم شيشاوة ليتناول الكلمة الأستاذ نجيب بوصيري الذي عرف بالمبادرة الملكية السامية والتي تتعلق بصندوق التكافل الأسري تحت شعار : ( صندوق التكافل العائلي مبادرة إجتماعية في اطار رؤية ملكية سامية) وأشار ” يندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات مع النساء الآرامل والمطلقات في وضعية هشاشة مذكرا بأهمية هذا اللقاء التواصلي والذي يتعلق بوضعية النساء الآرامل والمطلقات الحاضنات والذي تم إحداثه من طرف وزارة الأسرة والتضامن وبتوجيهات ملكية سامية لفائدة هذه الشريحة .

ومما جاء في كلمته كذلك : لقد عرفت السياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي قفزة نوعية منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه المنعمين، لا سيما مع انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، والتي أذكت دينامية قوية في البرامج العمومية الرامية إلى تعزيز آليات التماسك والتضامن والحد من الفقر والهشاشة الاجتماعية.
وبموازاة مع هذا الورش الملكي، تم العمل على التفعيل التدريجي لبرامج التنمية المحلية والمجالية، سواء ضمن الميزانية العامة للدولة، أو في إطار ميزانيات الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، وفق مقاربة تكرس مبادئ القرب، وتسعى إلى إلتقائية البرامج العمومية وترشيد النفقات و تنمية الموارد، بما في ذلك الرأسمال غير المادي، خاصة المورد البشري عبر التكوين والتأهيل، فضلا عن تعزيز آليات الإدماج الاجتماعي مع استهداف خاص للشرائح الاجتماعية في وضعية هشاشة.
ومن خلال هذا المنظور، تم اعتماد نظام المساعدة الطبية (راميد)، وبرنامج تيسير (التصدي للهدر المدرسي)، وصندوق دعم التماسك الاجتماعي، بالإضافة إلى تفعيل صندوق التكافل العائلي.
ويندرج برنامج “الدعم المباشر للنساء الأرامل في وضعية هشة الحاضنات لأطفالهن اليتامى” في سياق صيرورة هذه الدينامية المتصاعدة الهادفة إلى تعزيز السياسات الاجتماعية للدولة خاصة لفائدة بعض الفئات المعوزة.
وتناول الأستاذ مصطفى حناوي الكلمة والتي تضمنت الحفاظ على التماسك الاجتماعي والأسري مذكرا بالقيم والأخلاق الكريمة التي نشأ عنها المجتمع المغربي كما أشار إلى مسألة التكاوين المستمرة التي تندرج ضمن أنشطة الإتحاد المغربي الدولي لجمعيات المجتمع المدني والتي يضعها ضمن برامجه الإستراتيجية في الإسهام الفعلي والميداني للنساء المطلقات والنساء الآرامل الحضنات ، وبعده كانت الكلمة للفاعل الجمعوي الوطني الكبير الأستاذ إبراهيم الإدريسي و الذي كان لكلمته تأثير مدوي داخل القاعة المملوءة بالنساء عن آخرها بقاعة العروض وبحصور قنوات وصحافة اليكترونية ولقد أشار الى دور العمل الجمعوي المدني في التحسيس والتوعية الوطنية لدى هذه الفئات الإجتماعية التي تعاني من الهشاشة والإقصاء الإجتماعي ومطارحة التصورات والبدائل وإقتراحها على النساء الحاضرات قصد التعريف بحقوقهن والتنسيق كلما دعت الضرورة لمساعدة المواطنات اللواتي يشملهن صندوق التكافل العائلي في اطار دورات مستمرة ولقاءات تواصلية لتعبئة الإستمارة التي وضعتها وزارة الأسرة والتضامن ببوابتها الإليكترونية ، .وبعدها تناول الأستاذ حسن شامل الكلمة والذي تطرق الى برنامج الوزارة ومضامنه التي ترمي الى تحديد الحالات التي يراد لها الإستفاذة من صندوق التكافل العائلي ، كما أشار الى التماسك الاجتماعي والأسري بين الزوجين لبناء أسرة سليمة وسوية للحفاظ على رابطة الأسرة ضاربا المثل بآبائنا وأمهاتنا في القيم والمباذئ والصبر والتضامن.


وفي الآخير قرر رئيس الإتحاد المغربي الدولي للمجتمع المدني إعطاء دينامية للتعبئة ومساعدة النساء الأرامل والأمهات المطلقات الحاضنات من أجل دعمهن للحصول على هذا المكتسب الملكي السامي

Loading...