المغربية المستقلة : متابعة حسن افرياض

تعرف جل مدارس تارودانت شللا شبه تام للدراسة بسبب استمرار الإضراب الذي دعت إليه التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ،للأسبوع الثاني على التوالي ليظل التساءل مطروحا حول تأمين الزمن المدرسي لتلاميذ المناطق المهمشة ،ليزيدها هذا الشلل تهميشا على تهميش ،ونخص بالذكر المؤسسات التعليمية بتارودانت الشمالية (تالوين /أساكي/أولوز /أسكاون/تيزكزاوين ……) والتي حضيت بنسب مهمة من تعيينات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.
وقد قررت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد التصعيد في وجه وزارة التربية الوطنية عقب شلها للمؤسسات التعليمية ،وذلك تنديدا برفض عرضها الهزيل والتشبت بمطلب الإدماج في الوظيفة العمومية اسوة بزملائهم.
وأضافت التنسيقية، في بيان لها، أن “الدعوة إلى تمديد الإضراب للأسبوع الثاني على التوالي يأتي في سياق الهجوم غير المسبوق للدولة المغربية على مكتسبات وحقوق الشغيلة التعليمية عبر مصادرة حق الشعب في وظيفة تحفظ كرامته”، مشيرة إلى “تشبثها بالحق في الترقية وتغير الإطار بأثر رجعي ومادي أسوة بالأفواج السابقة دون قيد أو شرط”.
ورفضت التنسيقية التي نالت دعم بعض التنظيمات النقابية ما يسمى “النظام الأساسي لموظفي الأكاديميات”، مدينة “القمع الهمجي الذي طال أساتذة فرض عليهم التعاقد ، محيية إياهم “على إصرارهم على إنجاح كافة الأشكال الاحتجاجية التي تُسطرها التنسيقية الممثلة الشرعية والوحيدة للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
