المدون والناشط الحقوقي المزعج “لحسن أوبلا” يكتب ويعلق في تدوينة عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم وادنون
المغربية المستقلة :

علق “لحسن أوبلا” المدون والناشط الحقوقي المزعج على تدوينة لرئيس جهة كلميم وادنون السيد “عبد الرحيم بوعيدة” بتعليق عبر حسابه بشبكة التواصل الإجتماعي « فايسبوك » الشهيرة بالجهة حيث قال :
أُصِيب بعض شباب جهة كلميم وادنون بمرض إسمه الخوف والنفاق والتطبيل والتملق والتلهوق والخنوع والذل والمهانة..وصلت الصبيانية بالبعض إلى حد المراقبة والتجسس على كل تعليقات و “جيمات” الناس على الفيس بوك..وهو نفس الأمر الذي وقع لي/معي لما علقت على تدوينة الأخ عبد الرحيم بوعيدة (الصورة أسفله) حيث تم تصوير التعليق (screen) وترويجه بإحدى مجموعات الواطساب.

والغريب في الأمر أن التعليق لا علاقة له بالسياسة ، وهذا ما جعلني أستغرب وأتسائل في حيرة عن الغرض من كل هذه الأساليب الصبيانية !!! غير أن الأمر من كل هذا واضح وهو :(أجو تشوفوه كيعلق على بوعيدة) ، وكأن “عبد الرحيم بوعيدة” سلعة مهربة أو مجرم مبحوث عنه.
ولكل هؤلاء “المساكين البلداء” أقول:
إذا كنتم تطبلون وتنحنون للسياسيين والمنتخبين، فأنا لست مثلكم ، ولم أخلق للتطبيل والإنحناء والعبودية، لأنني بكل تواضع إبن أسرة لها مرجعية تاريخية وسياسية، وهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد ولا يبغضها إلا حاقد..نعم أنا إبن أسرة مارست السياسة والإدارة منذ فترة الإستعمار الفرنسي..إبن أسرة مارست التجارة بالمغرب وأوروبا وتندوف الجزائرية لمدة تزيد عن ستين عاما..حفيد ضابط عسكري استشهد في المعارك الحربية على جبهة البوليزاريو التي خاضتها القوات المسلحة الملكية المغربية دفاعا عن الوطن والصحراء المغربية..إبن أسرة كانت وما زالت تمارس سلطة الأعيان…فكيف لي أن أقبل ثقافة الذل والهوان والخنوع ، وأنا لست من أهلها ؟؟!! وهذا ليس غرورا ولا كبرياء مني، لأن الكبرياء والعزة لله عز وجل وحده، وهي صفات كمال في حق الله تعالى، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار).
أخيرا وليس أخيرا، أقول لمن أزعجهم تعليقي على “بوعيدة” ، ومن باب العطف والرأفة بهم والشفقة عليهم، فلابد أن أضيف تعليق آخر لعل الأمر يشفي غليلهم وبغضهم وحقدهم وكيدهم وكراهيتهم…وأقول لهم بكل جرأة وشجاعة : “تحية إجلال وتقدير واحترام للأخ والصديق الدكتور عبد الرحيم بوعيدة”.
تذكروا جيدا أنني “براهيمي” قح وأصيل، ولا أعرف معنى الإنحناء والركوع والتطبيل للآخرين..ورأسمالي هو كرامتي ورجولتي وعزة نفسي.
(ايوا صورو هادشي حتى هو ونشروه فمجموعات الواطساب ديالكم).
صديقكم العاصي والمتمرد “لحسن أوبلا”
