تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروةتصدر بلاغا للرأي العام

المغربية المستقلة : رشيد ادليم

تنفيذا لرغبة مكوناتها وقواعدها، عقدت تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، جمعا عاما جديدا يوم الأحد 10 مارس 2019، تدارس كل النقط المدرجة في جدول أعماله، وعلى رأسها آخر المستجدات المتسارعة ذات الصلة بالقضايا والإشكاليات المرتبطة بحقوق الأفراد والجماعات في الأرض والثروات. وقد توج الجمع العام باتخاذ مجموعة من القرارات التنظيمية والنضالية.
على المستوى التنظيمي الداخلي:

  • تؤكد التنسيقية الوطنية تزكيتها واعتزازها بتنسيقياتها المحلية التي تأسست، وتساهم بتنسيق وتعاون معها من أجل تحقيق أهدافها المعلنة وهي :
  • تنسيقية أكال إيحاحان
  • تنسيقية أكال طاطا
  • تنسيقية أكال أكادير
  • تنسيقية أكال إمجاض سيدي إيفني
    وتثمن تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، مجهودات التنسيقيات التي أسسها أبناء المناطق المتضررة في ديار المهجر وهي :
  • تنسيقية أكال أوروبا
  • تنسيقية أكال أمريكا
  • تنسيقية أكال كندا
    وتهيب التنسيقية بكافة أهالينا المتضررين من السياسات الحكومية في كل المناطق ببلادنا، وذات الصلة بالحقوق المرتبطة بالأرض والثروة، إلى الإسراع في إنشاء تنسيقيات محلية، والتواصل مع لجنة التسيير قصد تزكية انضوائها تحت لواء تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، وذلك لرسم مخطط نضالي متكامل لدفع الإنتهاكات التي تتعرض لها أراضي الساكنة في كل المناطق. ويشدد الإجتماع في هذا الشأن أنه لن يعترف بأي تنسيقية وهمية لم تتم تزكيتها من طرف الأجهزة التقريرية.
    وقد تدارس اجتماع التنسيقية لهذا اليوم الهجمات المتكررة على ساكنة أربعاء السيحل وممتلكاتها، من طرف مافيات الرعي الريعي التي تبين أنها خلايا تابعة لمجموعة البوليزاريو الإنفصالية، والتي نستغرب لإنحياز السلطات المحلية لها وتلكؤها في حماية الساكنة الأصلية وممتلكاتها، وقد قرر الاجتماع ما يلي :
  • مباشرة أشكال نضالية في كل المناطق المتضررة بالرقعة الجغرافية الممتدة بين تانسيفت وواد نون، عبر وقفات إحتجاجية وطنية كبرى، وقررت التنسيقية إعلان وقفتها الوطنية الكبرى الأولى أمام عمالة تيزنيت يوم 24 مارس 2019، بتنسيق مع إطارات التنسيقية بالمنطقة، كما تساند الوقفة التي دعت لها تنسيقية أكال بإمجاض يوم 15 مارس 2019 في مركز تيغيرت، والوقفة التي دعت لها تنسيقية أكال بأكادير يوم 17 مارس 2019 أمام ولاية جهة سوس ماست، وتهيب تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، بكل الساكنة في كل المناطق المتضررة المشاركة فيها بكثافة، وفي كل الوقفات التي سيتم إعلانها في وقت لاحق.
  • خلق “لجنة قانونية حقوقية” لتتبع الجوانب القانونية والحقوقية المرتبطة بمجالات انشغال وعمل التنسيقية، ومن ضمنها دعم ومؤازرة ملف المعتقلين و”المدانين” من المواطنات والمواطنين من طرف المحاكم. وتنوه التنسيقية بالشرفاء من الأساتذة المحامين نساء وذكورا إلى التطوع والإنخراط في هذه اللجنة المستحدثة.
  • عزم تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، مراسلة جميع المؤسسات الرسمية للدولة لتحمل مسؤولياتها لوقف نزيف التجريد وانتهاك أراضي الساكنة الأصلية، وتدين التنسيقية محاولات الأحزاب السياسية لتزكية الأمر الواقع، وتغليط الساكنة بمبادرات منتهية الصلاحية، ومن ضمنها إحداث لجنة تحقيق لزيارة السيحل، سيكون مصير تقاريرها كسابقاتها، في ظل تورط هذه الأحزاب في تزكية جريمة قانون المراعي 113.13 المرفوض من طرف الساكنة، وعدم تدخل نواب البرلمان عن كل المناطق المتضررة للضغط وفتح النقاش حول مطالب الساكنة في ظل هذه الانتهاكات الخطيرة و المتكررة.
  • عزم تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، على تنظيم لقاءات تواصلية تحسيسية مباشرة مع أهالينا في المناطق المنكوبة، سيعلن عن تفاصيلها في تاريخ لاحق.
  • تطعيم الاجتماع للجنتي التسيير والحكماء بأعضاء جدد وبذلك فإن أعضاء اللجان كالتالي:
    لجنة التسيير: محفوظ أمناي – نعيمة أديب – جمال حور – حمو حسناوي – حسن جوهري – إيبورك أحمد – محمد بوشفر – حسن السلام – محفوظ أسكور.
    لجنة الحكماء: سليمان بوزواح – سعيد فرح – ادجنان محمد – حسن أيت السي – الدبوز محمد – الرامي بلعيد – أصرعكا محمد – اليزيد زروال – حسن الضحاك.
    كما تم تطعيم لجنة الإعلام و التواصل لمواصلة التغطية الإعلامية لأنشطة التنسيقية و كل خطواتها النضالية، وهي اللجنة التي تواصل التحضيرات لتنظيم ندوة صحفية للتواصل مع وسائل الإعلام الوطنية والدولية ومن خلالها مع الرأي العام الوطني والدولي، في المنظور القريب، وذلك بتنسيق مع لجنة التسيير.

عن تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة

Loading...