المغربية المستقلة/ لحسن الزردى

من خلال جولة بشوارع كلميم ، تفاجئك ظواهر جديدة لم تكن تعرفها المدينة من قبل ، تتجلى في انتشار للمتسولين والمختلين عقليا ،والمشردين الذين انتشروا بمختلف شوارع المدينة ،بما فيها الرئيسية منها، ورغم ما تشكله الظاهرة في حد ذاتها من اساءة لسمعة البلاد ،وخطر على المعنيين بأنفسهم وباقي المواطنين ،حيث لم نلاحظ اي تدخل من الجهات المعنية ،وكان المدينة لاوجود لاي سلطة بها أو مصالح مختصة في مثل هذه الظواهر، التي تظهر وتختفي، لكن الشكل الذي ظهرت به مؤخرا يوحي بانه ليست هناك اية سياسة أو مقاربة إجتماعية، لدى الحكومة الحالية للحد من مثل هذه الظواهر التي باتت تنخر المجتمع وتزيد من معاناة المواطنين، سواء المصابين منهم كالمختلين ،أو اسرهم أو الأخرين الذين يروحون ضحية اعتداءات بعض المختلين،كما أن المشردين والمحرومين هم الأخرون ظلوا بكلميم يشكلون جيشا موزعا بين الشوارع، ويتجمعون اثناء الليل بساحة بئر انزران قرب محلات الأكلات الخفيفة والمقاهي المجاورة ،والحالة هذه وجب على المسؤولين أن يتدخلوا لتنقية الشارع العام من مثل هذه الظواهر التي باتت تقض مضجع المارة ،وتسيء لسمعة البلاد.

ولعل الصورة غنية عن كل تعليق بمحل تجاري مهجور بشارع محمد السادس ،لكن أين هم المسؤولون والغيورون على هذا الوطن؟ وأين هي برامج وزارة بسيمة الحقاوي المكلفة بالتنمية الإجتماعية ،والأسرة والطفل التي انشغلت باسفارها خارج الوطن، ونسيت بني جلدتها داخل الوطن؟
