لاول مرة بأسفي ندوة حول الابناك التشاركية بالمغرب

أسفي :
المغربية المستقلة :متابعة عبد الرزاق كارون

نظمت جمعية الريحان النسائية للتنمية والتأهيل وبدعم من وتاطير من مؤسسة قدوة ندوة حول الابناك التشاركية بالمغرب تحت شعار (الصيغ التمويلية لدى البنوك التشاركية بالمغرب) بحضور أساتذة مختصين محمد الصفا مدرب ومستشار في المالية الإسلامية بالمركز المغربي للمالية التشاركية قدوة وحاصل على الماستر في كل من فقه النوازل واخر في التمويلات الاسلامية ومقبل على الدكتوراه وكذلك الاستاذة فدوى الزهري حاصل على الماستر في المالية الاسلامية وخريجة المعهد العالي للادارة والتجارة والمقالات ومديرة بنك الأمان بمراكش. استهلت الاستاذة حبيبة لعباد رئيسة جمعية الريحان النسائية للتنمية والتاهيل كلمتها بالتعريف بضيوف الندوة ومرحبة بكل الحضور من المهتمين بمجال الابناك التشاركية التي اوضح فيها الاستاذ محمد الصفا بان هناك مغالطات شائعة عن دور الابناك التشاركية اذ قال بانها ابناك دات الشخصية المعنوية مثلها مثل كل الابناك العادية ولكن شريطة ان لا تتعامل بالفائدة اخدا وعطاءا او هما معا .

وقام الاستاذ الصفا بتقديم ورقة تعريفية مفصلة عن مفهوم الابناك التشاركية ودورها الاسلامي والفقهي داخل المجتمع المغربي. والاستاذة فدوى الزهرى بنكية اسلامية اوضحت بان القانون البنكي المغربي وفي مادته 52 يحرم على هده البنوك التعامل بالفائدة فيما يبيح لها ان تتعامل باخد الودائع بيعا وشراءا وتعطي بطاقة السحب وتقوم بصرف العملات. فتسمية البنوك التشاركية بالمغرب كما اوضح المحاضر الاستاذ الصفا جاء بعد دراسة وبحث عميقين بين بنك المغرب وعلماء فقهيين من المجلس العلمي الأعلى لعدة اعتبارات وهو ابعاد الاسلام عن ماهو تجاري على عكس بعظ الدول الاسلامية والشرق الاوسطية وكدا بعظ الدول الاوربية التي تسمى عندها بالبنوك الاسلامية.

فالبنوك التشاركية بالمغرب على لسان الاستاذة فدوى الزهري تسعى الى الدخول للسوق المغربية بقوة بعد حصولها على اعتماد بنك المغرب اذ مازال المغاربة لم يقبلو على خدماتها الا ان هناك تفائل من طرف جل المهتمين بانه في المستقبل القريب سيكون لهده الابناك دور مهم والكلمة الحقيقية داخل السوق التمويلية المالية المغربية الى جانب باقي الابناك الاخرى.
في الختام وزعت شواهد تقديرية على المحاضرين وهدايا رمزية ترمز لحاضرة المحيط أسفي.

Loading...