خولة المعيزي . . المسرح هو أبي الروحي. .!

المغربية المستقلة :

خولة المعيزي

خولة المعيزي . . .المسرح هو أبي الروحي. .!

خولة المعيزي ممثلة شابة في بداية مسيرتها الفنية ، ممثلة تعشق  المسرح روحا و جسدا  و فنا و فكرا و تعتبره الأب الروحي لها ، و هذا ما قالته هي نفسها في حوار أجريته معها ، و لعل أن خولة من الممثلين الشباب الذين يمتلكون أفكار قد تجعل من المسرح المغربي مسرحا ناجحا و محبوبا إلى الجمهور المسرحي الذي بات يشتكي من غياب المتعة المسرحية و اللمسة الفنية في المسرح ، و  أن المسرحيون أصبحوا لا يتعاملون مع المسرح بانسانية ، و أن الذين يمارسون المسرح أصبحوا يمارسونه لغاية ما لا لأنهم يعشقون المسرح مع أن بعض الأسماء القليلة التي تشتغل بجهد و مثابرة . و قد جاء في الحوار الذي أجريته معها :

  • خولة كممثلة. . .ماذا يعني المسرح بالنسبة لك ..؟

المسرح يعني لي الكثير من الأشياء. .المسرح هو أبي ، و إنني لأعشقه فوق العشق .

  • في نظرك هل المسرحي المغربي يتعامل مع المسرح بانسانية. . .؟

نعم هناك مسرحيون يتعاملون مع المسرح بانسانية و هناك من يدخلون عالم المسرح لغايات أخرى . .!

-هل تفكرين يوما في تجربة الإخراج المسرحي أو اقتحام عالم الكتابة. .هناك الكثير من الممثلين كتابا و مخرجين. . .؟

الإخراج لا في أفكر في هذه التجربة لإنني أفضل أن يقوم بهذه المهمة مخرج مختص ذو تكوين أكاديمي ، لكنني أعشق الكتابة و لقد كتبت الكثير من المقالات .

-ما رأيك في الصداقات الفنية كممثلة . .هل الصداقة بين الفنان و الفنان شيء يستحسن أم من الأفصل أن تكون علاقات عمل. .؟ حيث أن الممثلة إلهام واعزيز قالت في احدى حواراتها أنه من الأفضل أن تكون مسافة بين الفنان و الآخر. .لعل في يوم من الأيام يحدث سوء تفاهم فيؤدي إلى انتهاء الصداقة ، و قد يلتقون في أعمال مسرحية أو تلفزية و كل واحد منهما لا ينظر للآخر و لا يكلمه و يرفض الاندماج معه في الدور و هذا شيء قد يؤدي الى نقص في جودة العمل . . هل تؤيدين هذا الكلام . .؟

الصداقة بين الفنان و الفنان جميلة و في الآن ذاته هي صداقة سيئة. . فإذا كان لديك أصدقاء في المجال الفني عندما تلتقون في عمل سينمائي أو مسرحي او تلفزيوني تؤدون أدوار جميلة. .لكن إذا حدث سوء تفاهم قد يحظث و تلغي عمل مسرحي او سينمائي لا لسبب غير أن العمل يضم صديقك ذاك الذي أصبح عدوك .

-هل تشعرين بالرضى على حالة المسرح المغربي . . ؟

لقد كان المسرح مسرحا أيام المرحوم الطيب الصديقي و الطيب لعلج ، على انه لا تزال هناك بعض الأسماء المسرحية التي تعمل بجهد و لها أعمال مسرحية جميلة . .الممثل محمد الجم ، و مصطفى الداسوكين و ممثلين آخرون. .أنه لا يوجد مسرح. .! و إن الأغلبية من الفنيين. .مخرجين و كتاب يلجؤون إلى السينما و التلفزيون ، و ان الممثل ليشعر براحة و سعادة لا توصف عندما تصعد الخشبة .

-أي الفنون تفضلين. .؟

إن أقرب الفنون إلى قلبي هو التمثيل ، لأنني أجد لذة و سعادة فيه و أشعر بالراحة و الاطمئنان .

ما هو قدوتك في المسرح. .؟

قدوتي هو الطيب الصديقي ، لأنه هو المسرحي و الإنسان الذي جعلني أعشق المسرح و احبه و اهيم به .

Loading...