صدق أو لا تصدق = رئيس جماعة الحساسنة إقليم برشيد يقترح كراء إسطبل لتربية المواشي قصد إستغلاله في إطار برنامج التعليم الأولي بالمنطقة

برشيد :
المغربية المستقلة : محمد بنعلي

في إطار القانون التنظيمي رقم 113/14 المتعلق بتنظيم الجماعات الترابية ببلادنا عقد المجلس الجماعي لجماعة الحساسنة التابعة إداريا إلى إقليم برشيد صباح يوم أمس الأربعاء 2019/02/06 بقاعة الإجتماعات بمقر الجماعة دورته العادية لشهر فبراير لسنة 2019 بحضور ممثل السلطة المحلية ومدير مصالح الجماعة تحت رئاسة الإستقلالي إبراهيم حسنة رئيس الجماعة السالفة الذكر والذي كشف من خلالها أمام أنظار كافة مكونات المجلس الجماعي عن قراره بشأن كراء إسطبل لتربية المواشي قصد إستغلاله في إطار برنامج التعليم الأولي للأطفال دون سن التمدرس بالمنطقة وذلك تنفيذا لمضامين الرسالة العاملية التي وجهها المسؤول الأول عن الإدارة الترابية نورالدين أعبو عامل صاحب الجلالة على إقليم برشيد إلى رؤساء المجالس المحلية يحثهم من خلالها على الإنخراط الفعلي و الإيجابي في إنجاح برنامج التعليم الأولي في إطار مقاربة تشاركية وتعاقدية مع كافة المتدخلين ومع مصالح القسم الإجتماعي و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية . لكن رئيس جماعة الحساسنة المنتمي إلى حزب الميزان كان له رأي آخر ضرب من خلاله بعرض الحائط كرامة المواطن والتنمية المحلية والخدمات الإجتماعية و الرؤية المستقبلية للمسؤول الأول على الإدارة الترابية بالإقليم وذلك نتيجة عدم وجود ملك جماعي بجماعة الحساسنة وعدم توفر هذه الأخيرة على وعاء عقاري يمكنها ويؤهلها من تنزيل البرامج التنموية والسوسيوتقافية والمشاريع الإجتماعية و الإقتصادية وذلك أمام الفشل الواضح والملموس لرئيس الجماعة المذكورة أعلاه.

هذا وقد عرفت جلسة الدورة العادية لشهر فبراير برسم سنة 2019 برمجة الفائض النهائي الهزيل والذي لايتجاوز 600000.00 درهم بحسب جدول الميزانية العامة للجماعة ( رفقته ما يفيد ) مع تأجيل مجموعة من النقطة المدرجة ضمن جدول أعمال أشغال الدورة العادية.
و إزاء هذه الأوضاع السلبية يطرح المتتبع و المراقب للشأن المحلي عدة تساؤلات أهمها :
إلى متى يا ترى تنال ساكنة الحساسنة نصيبها من البرامج الإجتماعية والتنموية و الإقتصادية وذلك تنفيذا للتعليمات السامية !؟.

Loading...