المغربية المستقلة/ لحسن الزردى

تعيش كل الشوارع الرئيسية بمدينة كلميم دون استثناء شارع الخيرية وشاراع الواد مثلا، حالات شاذة يندى لها الجبين وأوضاع كارثية تشمئز منها نفوس ساكنة المدينة أو الزائرين لها، نتيجة تكاثر واستفحال ظاهرة الاستغلال العشوائي والترامي على الملك العمومي بشكل يثير أكثر من علامة استفهام، رغم الاستنكار الواسع الذي يتناوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي تجاه هذه الظاهرة يوما بعد يوم في نشرهم لصور بعض المشاهد التي لا تمت لمظاهر التمدن بصلة، ورغم نشر بعض المواد الإخبارية على موقع “المغربية المستقلة” رفقة صور تزكي تنامي هذه الحالة الشاذة التي أغرقت وسط مدينة كلميم في أكوام من الأزبال وبقايا السلع، خصوصا بعد تكاثر باعة السمك وما يلي هذا النشاط من فوضى وروائح تزكم الأنفس ومياه تسيل وسط الشارع حاملة معها بقايا الأسماك، أمام أنظار السلطة المحلية. تاركين الراجل يسيل وسط الشارع العام مشتركا مساحته بين السيارات والدراجات النارية والهوائية في مشهد مليء بالفوضى والتسيب.
