الجماعة القروية لدار ولد زيدوح على صفيح ساخن والويل لمن عارض امر مسيريها ..؟؟؟ خاصة الكاتب العام الذي اصبح فوق القانون

المغربية المستقلة : متابعة ابراهيم مهدوب

تعيش جماعة دار ولد زيدوح بإقليم لفقيه بن صالح خلال هذه الأيام على صفيح ساخن ،بسبب الحروب الدائرة بين أعضاء المجلس الذي يقود قطار الشأن المحلي والمعارضة ،وقد علمت من مصادر مطلعة أن المجلس يعيش صراعات و تطاحنات ، تطبخ تحت نار هادئة. ومن الغرائب العجيبة التي تعرفها هذه الجماعة هي أن أي كل شخص عارض السياسة الممنهجة وطالب ببعض الأمور يكون مصيره الإبعاد . جماعة دار ولد زيدوح ليس وحدها التي تعيش فوق صفيح ساخن ..فهناك العديد من الجماعات الأخرى بالإقليم التي تعرف اصطداما عنيفا. والمعركة سوف تزداد شراسة في النصف الأخير من هذه الولاية. و الأغرب أن العديد من المستشارين الذين “غرر بهم” سوف يغيرون اللون السياسي.

فالجماعة الترابية لدار ولد زيدوح تعيش على صفيح ساخن، لما تعرفه من خروقات ألا وهو تعديل إتفاقية المجلس الإقليمي لفقيه بن صالح التي كانت مبرمجة لتأهل مركز دار ولد زيدوح بقيمة مليار و مئة مليون سنتيم لتحويله إلى…

نتيجة سوء الفهم بين المنتخبين أي اعضاء المجلس والمعارضة من التدبير والتسيير اليومي للشأن المحلي، خروقات تفضح بشكل كبير كل الشعارات التي تخبىء وراءها أصحابها لملء للهروب من الواقع المر التي تعيشه الجماعة، شعارات كالحكامة الجيدة وخدمة مصلحة المواطنين بينما الحقيقة هي خدش العمل الجماعي وجعله مطية للاغتناء في غياب المراقبة والمحاسبة.
دخلنا جماعة بأسئلتنا حول الماضي القريب الذي سجلته انتخابات السابقة وما تلاها، وجدنا السؤال مازال يلقي بظلاله على الجماعة ، لا حديث في إلا عن تداعيات ما وقع وصولا إلى حراك في المجتمع، سيده واقع مرفوض في غلاء المعيشة وفواتير الماء والكهرباء ، سياسة التحكم والنفوذ وسلطة و المال الذي يفسر من التقيناهم مصادره المشبوهة، لا تستطيع وجماعتها التخلص من قلقها على صفائها الوجودي، وعلى جمالها الذي يريد مزورو الإرادة الشعبية وتحويل الأحزاب فيه الى بيادق بسوق النخاسة ،أن يجعلوا منه جمالا بخدوش في يمين الوجه ويساره ، ولم يستبعد الخدش حتى البرقع الذي أخفى الوجه جمالا وقبحا وذلك ما فجره بعض الاعضاء من المعارضة يريد له أن يعلق من أمعائه ضد الكرامة والعدالة والاجتماعية

Loading...