كتاب الرأي : ليس في القنافذ املس

المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

السياسيون فقدو كل الاعذار ولم يبقى في جعبتهم ما يقدموه للشعب المغربي من وعود خشبية تنتفخ في الشتاء وتتقلص في الصيف ليصيبها الإعوجاج ثم التشقق فيما بقي من نفس الفترة الإنتخابية.
القنديل .الحمامة .الجرار .الكتاب .الميزان .الفرس. السنبلة ال …..كلها رموز يئس منها المواطن ولم يعد يصدق او حتى ينصت لخطابهم ، عجبا لهم يعتلون المنابر ولهم الجرأة ليواجهو التحديات بقبضة يد مقفلة و مرفوعة الى السماءكأنها تعلن تشبتهم اللا متناهي بالمنصب و صراخ وحملة إنتخابية تتمخض قبل الأوان لتلد لنا وعود نعلم قبل كل شيء أنها كاذبة وأن الكرسي الوثير لايقاوم فمن أجله يعرون على (صنطيحتهم) بدون حياء ويرفعون أصواتهم وتصدح حناجرهم بالوعود بغد أفضل وبالقضاء على كل الأزمات فهل أصبح بيدهم فجأة مفتاح سحري لكل هذه المشاكل.
شعب فقير وأمي في غالبيته ونعتوه بالمداريخ لكنه ليس غبيا رغم أنه طيب وصدقهم كثيرا وحان الأوان لكي يرفع يده ويقول اللهم إن هذا منكر.
كائنات تضهر كل 5 سنوات تأكل الطعام وتمشي في الأسواق وتسلم على الناس والغريب في الأمر أنها تضحك نعم تضحك مثلنا وبعد مرور الحملة الأنتخابية تختفي وتأكل وراء الأسوار ولاتمشي بل تركب سيارات فارهة ولاتسلم على الناس بل تأجر حراس شخصيين ولا تضحك بل (تخنزر) وراء نظارات شمسية تخفي ملامح مرتبكة من كثرت الخجل على عدم الوفاء بالوعود.
كل هذه الاوصاف يضاف إليها ضعف المشاركة الإنتخابية والتي تدل على عزوف كبير و سخط مخفي من عملية أرادو لها المرور بسلام دون الأخذ بعين الإعتبار للمقاطعين الصامتين الذين فضلوا المشاهدة من بعيد على المشاركة في جريمة إنتخاب من سبق أن نهبو و سرقو ولم يشبعو بل ارادو المزيد لتلبية حاجيات أبنائهم في المهجر والتي لا تنتهي طلباتهم .
سيأتي يوم يقفون أمام محاسب عادل يسأل من أين لك هذا وأين صرفن هذا ولن يكون من يجيب مكانهم أو ان يمدهم بفواتير مزورة ايكونو شهداء على انفسهم.
والله المستعان.
ببصمة نورالدين بوقسيم.

Loading...