مدينة سيدي إفني تعيش التهميش و الركود والفوضى ترى من المسؤول…؟؟؟

المغربية المستقلة/ لحسن الزردى

في الوقت الذي يدعو فيه صاحب الجلالة  نصره الله إلى تحسين المستوى المعيشي للمواطنين في جل خطاباته، وبموازاة مع الإحتقان والإضطرابات السياسية والإجتماعية التي تعرفها, هنا نطرح عدد من الأسئلة  سكان مدينة سيدي افني التي تتمتع بموقع استراتيجي لهذه المدينة التي تعيش التهميش والعزلة ،هذه المدينة الضاربة في عمق التاريخ تعيش زمن الانتظار والإنعاش بما يحمله ذلك من معاناة في انتظار أفق اقتصادي واجتماعي ظل مستحيلا بسبب التسيير المعيب لشأنها المحلي بعد أن ساقت الظروف والاستحقاقات بعض الأشخاص غير مؤهلين إلى كرسي المسؤولية لم يتوفقوا في تسيير شؤونها والنهوض بالمنطقة بما يتطلع إليه أبناؤها، و مع وجود المجلس  الحالي لمدينة سيدي إفني حُفر عميقة تُثير أعصاب سائقي سيارة لاجرة و العربات باعة متجوّلون يحتلون أرصفة الشوارع والساحات، محوّلينها إلى فضاءات تعمها الفوضى رائحة “كريهة ” تنبعث من كل مكان وروائح أزبال آتية من قعر صناديق القمامة.
.بهذه الجُمَل يمكن تلخيص حاضر مدينة سيدي إفني، مدينة غارقة في الأوساخ والفوضى، وفاقدة “هويتها” التي ظلت متميزة بها قرونا من الزمن والتي فازت بأنظف مدينة على الصعيد الوطني في الثمانيات أيام مجلس “الحريري”.

Loading...