أكادير :انتخاب الاستاذة نجمة تيسير رئيسة لجمعية أبناء ادواسملال بالإجماع لمواصلة مسار العطاء التنموي والاجتماعي
المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم
يشكّل تجديد الهياكل التنظيمية للجمعيات محطة أساسية في تطوير أدائها، باعتباره مناسبة لتقييم حصيلة العمل ومناقشة أساليب التدبير وإعادة توزيع المسؤوليات. وفي هذا الإطار، عقدت جمعية أبناء ادواسملال جمعها العام لتجديد مكتبها يومه الأحد 18 أكتوبر 2026 على الساعة الثانية بعد الزوال بدار الضيافة أفراح سوس بأكادير.
واستُهلّت أشغال الجمع العام بكلمة ترحيبية من قبل رئيس جمعية الأستاذ رشيد منوه بالشكر والتقدير لكافة الحضور على تلبية دعوة حضور تم انتقل إلى منح كلمة بعرض التقريرين الأدبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما . وتكتسي هذه الخطوة أهمية تنظيمية، لكونها تتيح للأعضاء الاطلاع على حصيلة الأنشطة والتدبير المالي، وتوفر إطاراً جماعياً للتداول بشأن مسار الجمعية. كما تمثل مناقشة التقريرين مدخلاً لتكريس المسؤولية المشتركة، وربط استمرارية العمل الجمعوي بتقييم منجزاته ومراجعة اختياراته.
وانتقل الجمع العام، بعد ذلك، إلى انتخاب الاستاذة نجمة تيسير رئيسة للجمعية بالإجماع
ويمنح هذا التجديد التنظيمي الجمعية بتشريف واعتراف كبير للمرأة السملالية على دخول غمار لتسير وإطاراً لمواصلة اشتغالها في المجالات التي تشتغل ضمنها وفق أهداف مشار إليها بقانون الأساسي للجمعية . غير أن ترجمة هذه المجالات إلى أثر ملموس تظل مرتبطة بوضوح الأولويات، وتكامل المهام داخل المكتب، وإعداد برامج تستجيب للحاجات الفعلية للفئات المعنية، مع الحرص على التتبع والتقييم وحسن تدبير الموارد المتاحة.
ومن منظور مؤسساتي، لا تنحصر أهمية انتخاب المكتب في إسناد الصفات والمسؤوليات، بل تمتد إلى بناء ممارسة جماعية قادرة على ضمان انتظام العمل واستمراريته. فالتنسيق بين الرئاسة وباقي مكونات المكتب يشكل أساساً لتحويل التصورات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، وإرساء علاقة واضحة بين التخطيط والإنجاز.
واختتمت اشغال الجمع العام بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .
والجدير بالذكر تنويه الحاضرين بالجمع العام بكافة مجهودات قيمة مبدولة من قبل مكتب سابق للجمعية وضمن هذه المحطة تفتح جمعية أبناء ادواسملال مرحلة تنظيمية جديدة، تتحدد قيمتها العملية بقدرة مكتبها المنتخب على صون روح التعاون، وتطوير المبادرة، وربط فيما يمنح العمل المنتظم والإنجاز الملموس هذه المشروعية معناها وأثرها في الميدان وعلى المجتمع المحلي.
