المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم
افتتحت، مساء الخميس 23 يوليوز الجاري بأكادير، فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “تيميتار – علامات وثقافات”، بأمسية فنية تلاقحت فيها الموسيقى الأمازيغية مع موسيقى العالم.

ويشكل هذا المهرجان، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، فضاء للتلاقي بين الفنون الأمازيغية والإيقاعات الصحراوية والأغنية الشعبية المغربية والتجارب الموسيقية المعاصرة، في تناغم يجسد رسالة المهرجان القائمة على تثمين التراث، وتعزيز التبادل الثقافي، وبناء جسور التواصل بين مختلف المدارس الموسيقية. وشارك في هذا العرض أيضا كل من الفنان “مايسترو” والفنانة صوفيا المريخ، اللذين رافقا “لارتيست” و”بيني أدام” في تقديم عدد من المقاطع، ضمن تجربة فنية جماعية جمعت أصواتا وأنماطا موسيقية متنوعة، فيما أضفى “الديجي كي” على السهرة أجواء إيقاعية رفعت منسوب الحماس في ساحة الأمل.
وبلغ التفاعل الجماهيري ذروته مع اعتلاء الفنانة المغربية نجاة اعتابو المنصة، حيث قدمت باقة من الأعمال التي طبعت مسيرتها الفنية، مستعيدة أجواء الأغنية الشعبية المغربية بما تحمله من إيقاعات قوية.
وردد الجمهور عددا من أغاني الفنانة اعتابو، في أجواء احتفالية امتزج فيها الغناء بالرقص والتصفيق، مؤكدا المكانة التي تحظى بها لدى أجيال مختلفة من عشاق الأغنية الشعبية.

وبالتزامن مع عروض ساحة الأمل، كان جمهور مسرح الهواء الطلق على موعد مع لقاء فني جمع الفنانة الموريتانية معلومة والفنانة المغربية فاطمة تيحيحيت، في أمسية احتفت بعمق التراث المشترك، وأبرزت غنى الموروث الموسيقي الذي يجمع ضفتي الصحراء.
وتتواصل فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “تيميتار – علامات وثقافات” إلى غاية السبت 25 يوليوز، من خلال سهرات تقام بساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق، بمشاركة فنانين مغاربة وعرب وأفارقة ودوليين، في إطار برمجة غنية تجسد شعار المهرجان: “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”.

