بعناية ملكية سامية.. توزيع مساعدات غذائية وأغطية لفائدة ساكنة باب تازة المتضررة من التقلبات المناخية
المغربية المستقلة : متابعة إدريس بنعلي
في إطار العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للفئات الهشة ولساكنة المناطق المتضررة من التقلبات المناخية، أشرفت السلطات المحلية، اليوم الأربعاء 4 فبراير الجاري، بتنسيق مع وزارة الداخلية وتنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، على عملية توزيع مساعدات غذائية وأغطية لفائدة عدد من الأسر بدوار لوبار العليا التابع لجماعة باب تازة بإقليم شفشاون.

وتندرج هذه المبادرة الإنسانية ضمن الجهود المبذولة للتخفيف من تداعيات موجات البرد القارس والتساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، والتي انعكست بشكل مباشر على ظروف عيش الساكنة، خاصة الأسر الهشة القاطنة بالمناطق القروية والجبلية.

وقد استفادت من هذه العملية التضامنية حوالي 110 أسر، حيث تم توزيع مجموعة من المواد الغذائية الأساسية، شملت الدقيق والزيت والسكر والشاي والقطاني، إلى جانب الطماطم المصبرة وعلب الحليب ومشتقاته، فضلاً عن أغطية لمواجهة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، وذلك بهدف دعم الأسر المستفيدة وتحسين ظروفها المعيشية خلال هذه الفترة الشتوية الصعبة.
وجرت عملية التوزيع تحت إشراف رئيس دائرة باب تازة وقائد قيادة باب تازة، وبتعليمات من عامل إقليم شفشاون، وبمشاركة عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، إلى جانب حضور جمعية محلية تنشط في المجال الاجتماعي، في أجواء تنظيمية محكمة عكست التعبئة الجماعية وحرص مختلف المتدخلين على إنجاح هذه المبادرة ذات البعد الإنساني والاجتماعي.
وفي تصريح للمغربية المستقلة، أكدت فاطمة الزهراء الذهبي، الناشطة الجمعوية، أن هذه المبادرة تجسد العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله للفئات الهشة، مشيرة إلى أن مثل هذه العمليات التضامنية تساهم بشكل ملموس في التخفيف من معاناة الأسر التي تواجه صعوبات في التزود بالمواد الأساسية، خاصة خلال فترات البرد والتساقطات المطرية.
وأضافت أن هذه الالتفاتة الإنسانية سيكون لها أثر إيجابي مباشر على المستفيدين، منوهة بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية وكافة المتدخلين، وبحسن التنظيم والانضباط الذي طبع مختلف مراحل توزيع هذه المساعدات الإنسانية.
ومن جهتهم، عبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وللسلطات الإقليمية والمحلية على هذه المبادرة التي جاءت في وقتها المناسب، مؤكدين أن هذه الإعانات ستساعدهم على التخفيف من متطلبات الحياة اليومية، خاصة في ظل صعوبة التنقل الناتجة عن سوء الأحوال الجوية.
وأجمع المستفيدون على أن هذه المبادرات الإنسانية تعزز روح التضامن والتكافل الاجتماعي، وتبرز الاهتمام المتواصل الذي توليه الدولة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، لساكنة المناطق القروية والجبلية، لاسيما خلال الظروف الاستثنائية التي تعرفها بلادنا.
