المنتخب المغربي يتأهل لدور الربع ولكن من دون أن يرسل قناعات مطمئنة…أمام منتخب تنزانيا “المتواضع”

المغربية المستقلة  :

حينما يعجز منتخبنا المغربي عن تحقيق فوز مقنع أمام منتخب تنزاني متواضع ومصنف دوليا في رتبة تقارب المائة، فهي إشارة واضحة أن المدرب الركراكي لازال مطالبا بتصحيح عدة مواقع بتشكيلة المنتخب الوطني… والتصحيح هو أمر حتمي لكون مواجهات مرحلة الربع ونصف النهاية ليس طرفها منتخبات من مستوى منتخب تنزانيا…

وبالرجوع لمجريات اللقاء يجب التأمل في الفرص السانحة التي أضاعها المنتخب التنزاني وبشكل خاص تلك الفرصة التي اضاعها لاعب تنزاني بالرأس أمام الشباك الفارغة… وفرصة أخرى تصدي لها الحارس بونو بنجاح وبمجرد سد الكرة لم ينجح لاعب تنزاني في وضع الكرة داخل الشباك…

نعم… إن بعض عناصر المنتخب الوطني المغربي قاموا ببناء عدة هجمات شكلت خطورة على حارس مرمى تنزانيا… لكن الأمر الذي غاب عن المنتخب الوطني هو الخطة الناجعة والنهج التكتيكي المفيد…

Loading...