المغربية المستقلة : الاعلامية بالتواصل الرقمي : شيماء/ بروكسيل
غيرةً صادقة على التراث المغربي الأصيل، وحرصًا على صون رموزه الثقافية من كل استغلال أو تشويه، وعلى رأسها القفطان المغربي باعتباره موروثًا حضاريًا عريقًا تحميه الدولة المغربية وتفتخر به عبر العالم،والاعتراف الرسمي بمغربيته من طرف اليونسكو
لقد بلغ إلى علمنا، كما هو متداول على عدد من المنصات الرقمية، أن سيدة تُعرف بلقب ( ح-ب) تقوم بتقديم نفسها على أنها “سفيرة القفطان المغربي”، دون سند قانوني أو تفويض رسمي صادر عن وزارة الثقافة المغربية الموقرة أو عن أي مؤسسة مغربية مختصة.
كما تدّعي، حسب تصريحات منشورة، أنها حصلت على هذا اللقب من المملكة الأردنية الهاشمية، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول الأساس القانوني أو الثقافي لمثل هذا الادعاء، وحول الجهة التي خولتها الحديث باسم تراث مغربي خالص.
إن القفطان المغربي ليس مجالًا للاجتهاد الفردي أو الادعاءات المجانية، بل هو تراث وطني محمي، وأي انتحال للصفات أو استغلال غير مشروع له يُسيء إلى صورة المغرب، ويُفرغ الجهود الرسمية من مضمونها، خاصة في صفوف الجالية المغربية بالخارج، واخص بالذكر بلجيكا .
وبناءً عليه، ألتمس من المسؤولين
فتح تحقيق رسمي في هذه الادعاءات وتحديد مدى قانونيتها،
والتدخل العاجل لوضع حد لأي استعمال غير مشروع للألقاب المرتبطة بالتراث المغربي.
توضيح الجهة المخولة قانونًا بمنح ألقاب من قبيل “سفير/سفيرة القفطان المغربي”.
كما أطالب، في إطار المسؤولية الحقوقية والمدنية، بمتابعة هذا الملف لما له من انعكاس سلبي على صورة المغرب وتراثه في الخارج.
وأدعو كذلك المؤسسات الوطنية المغربية ببلجيكا إلى تحمل مسؤوليتها، والتحرك لوضع حد لمثل هذه الممارسات التي تسيء للتراث الوطني وللمؤسسات الرسمية داخل وخارج ارض الوطن.
.
