عامل إقليم شفشاون يواكب احتفالات اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة بزيارة داعمة لجمعية الأمل باسطيحات

المغربية المستقلة  : متابعة إدريس بنعلي

في مبادرة إنسانية تعكس عمق العناية التي توليها المملكة للأشخاص في وضعية إعاقة، وتماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز حقوق هذه الفئة وصون كرامتها، قام السيد زكرياء حشلاف، عامل إقليم شفشاون، اليوم الخميس 04 دجنبر 2025، بزيارة ميدانية خاصة لجمعية الأمل للأشخاص في وضعية إعاقة بمركز جماعة اسطيحات، دائرة بو أحمد، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لهذه الفئة الذي يصادف 3 دجنبر من كل سنة.

وجاءت الزيارة، التي حضرها عدد من رؤساء المصالح الإدارية والأمنية، كتجسيد لالتزام السلطات الإقليمية بدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة، وترسيخ قيم التضامن والإنصاف داخل المجتمع.

زيارة للتتبع والدعم… ورسالة إنسانية واضحة

وخلال هذه الزيارة، اطلع السيد العامل على مختلف المرافق والخدمات التي تقدمها الجمعية لفائدة الأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة، بما في ذلك البرامج التربوية، والتأهيلية، والدعم الاجتماعي، بالإضافة إلى المواكبة الطبية والشبه التمريضية التي توفرها الأطر المتخصصة.

وتهدف هذه الزيارة إلى:

*** الوقوف عن قرب على احتياجات المستفيدين وظروف استقبالهم داخل المركز.

*** تعزيز الدعم المؤسساتي والمجتمعي للجمعية لضمان استمرارية خدماتها.

*** تتبع البرامج المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خصوصا تلك المتعلقة بالإدماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية هشاشة.

فرحة في صفوف المستفيدين ولحظة تقدير لمجهودات الجمعية

وقد عبّر أعضاء الجمعية والأطر التربوية والشبه التمريضية عن امتنانهم الكبير لهذه الزيارة التي حملت رسائل دعم معنوي قوية، وأدخلت البهجة إلى نفوس الأطفال وأسرهم. واعتبر مسؤولو الجمعية أن هذه الالتفاتة تعكس تقديرا لما يبذلونه من مجهودات يومية لتهيئة بيئة دامجة تضمن لهذه الفئة حقها في التعلم، والرعاية، والاندماج.

تعزيز الثقة… واستمرار الالتزام

وتأتي هذه الزيارة في سياق حرص السلطات الإقليمية على تشجيع الفاعلين الجمعويين العاملين مع الأشخاص في وضعية إعاقة، وتقوية قدراتهم للمساهمة في بناء مجتمع يحتضن جميع مكوناته بدون استثناء. كما تجسد إرادة مشتركة للارتقاء بالخدمات وتثمين المبادرات المواطنة التي تخدم هذه الفئة وتدافع عن حقوقها.

وتظل جمعية الأمل، بما توفره من مجهودات كبيرة، نموذجا للعمل الجمعوي الجاد الذي يسعى إلى خلق مسارات أمل جديدة، وفتح آفاق أرحب أمام الأشخاص في وضعية إعاقة من أجل اندماج كامل وفعّال داخل المجتمع.

Loading...