“تساؤلات كبيرة في أورير: فاطمة باجغاغ تُنهي علاقتها بالأحرار وتنضم للاستقلال!”

المغربية المستقلة   : متابعة احمد الزياني

“فاطمة باجغاغ: هل هي بداية تحول سياسي في دائرة 9؟ انضمامها إلى حزب الاستقلال بعد المؤتمر الإقليمي في أورير”

بعد المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال الذي انعقد يوم الثلاثاء الماضي في أورير، أصبح اسم فاطمة باجغاغ يتردد بقوة في الأوساط السياسية المحلية. فهل هي حقًا انتقلت إلى حزب الاستقلال؟ هذا السؤال يطرح نفسه بقوة بعد الإعلان المفاجئ عن انضمام السيدة باجغاغ، العضوة البارزة في المجلس الجماعي عن دائرة 9، إلى صفوف الحزب، ما أثار العديد من التساؤلات حول دوافع هذا التحول السياسي وأثره المحتمل على المشهد السياسي في المنطقة.

فاطمة باجغاغ، التي كانت مرشحة مع فريق حزب التجمع الوطني للأحرار، ومناضلة نشطة في تنسيقية المرأة التجمعية، تعتبر من الوجوه السياسية المعروفة في دائرة 9 (أورير). كما شغلت سابقًا منصب نائبة رئيس جماعة أورير، حيث عملت إلى جانب الرئيس السابق لحسن المراش. وعندما تم عزل المراش، تولت باجغاغ رئاسة الجماعة بالنيابة، وهو ما منحها فرصة لقيادة وتوجيه شؤون الجماعة في فترة عصيبة. هذه الخبرة جعلتها شخصية محورية في السياسة المحلية، خاصة بين النساء والمجتمع المحلي.

لكن السؤال الذي يظل يطرحه العديد من المتابعين هو: ما الذي دفع باجغاغ إلى اتخاذ هذا القرار بالانضمام إلى حزب الاستقلال بعد سنوات من الانتماء لحزب الأحرار؟ هل هو تغيير استراتيجي في مسارها السياسي أم نتيجة لتطورات حزبية داخل حزب الأحرار جعلتها ترى أن حزب الاستقلال سيكون أكثر توافقًا مع طموحاتها الحالية؟

المؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال في أورير قد يكون مثل نقطة فارقة بالنسبة لها، حيث شهد تعزيزًا ملحوظًا للحزب في المنطقة، ما قد يجعلها تعتقد أن الاستقلال يمثل فرصًا أفضل لها وللمنطقة في المستقبل. ومع انضمام بعض الوجوه السياسية الأخرى من حزب الأحرار إلى حزب الاستقلال، يمكن أن يكون هذا التحول بداية لتحولات سياسية كبيرة في دائرة 9 التي تشهد تنافسًا شديدًا بين الأحزاب الكبرى.

من ناحية أخرى، يرى بعض المراقبين أن انتقال باجغاغ إلى حزب الاستقلال ليس إلا جزءًا من عملية توازنات سياسية متغيرة، حيث أن التنقل بين الأحزاب ليس أمرًا جديدًا في الساحة السياسية المغربية. ومع ذلك، يعتقد آخرون أن هذا التحول قد يكون بداية لفصل جديد في السياسة المحلية في دائرة 9، وقد يساهم في تغيير التوازنات الحزبية فيها.

مهما كانت الدوافع وراء انضمام فاطمة باجغاغ إلى حزب الاستقلال، فإن هذا التحول السياسي من شأنه أن يعيد تشكيل المشهد السياسي في أورير بشكل غير مسبوق، وسيزيد من حدة التنافس بين الأحزاب الكبرى في المنطقة. سيكون من المهم متابعة تطورات هذه التحولات في المستقبل لمعرفة تأثيرها على الانتخابات المقبلة وعلى التوازنات السياسية في دائرة 9.

Loading...