المغربية المستقلة : متابعة احمد الزياني

النائب البرلماني عن إقليم الصويرة، السيد محمد ملال
وفي تفاعله مع الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله أمام ممثلي الأمة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية، عبّر النائب البرلماني عن إقليم الصويرة، السيد محمد ملال، عن اعتزازه الكبير بالمضامين الرصينة والتوجيهات السامية التي تضمنها هذا الخطاب، والذي حمل في طياته رؤية استراتيجية واضحة تروم تعزيز التنمية الشاملة، وترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية، وكذا دعم الاستثمار والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأشار النائب البرلماني إلى أن الخطاب الملكي شكّل خارطة طريق دقيقة للعمل البرلماني والحكومي خلال المرحلة المقبلة، حيث دعا جلالة الملك إلى ضرورة مواصلة الإصلاحات الكبرى، وتكثيف الجهود لتحقيق التنمية المنشودة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها العالم، وما تفرضه من تحديات تستدعي تعبئة جماعية وانخراطاً مسؤولاً لكافة المؤسسات والفاعلين.
كما نوّه السيد ملال بما جاء في الخطاب من تأكيد على ضرورة جعل المواطن المغربي في صلب السياسات العمومية، من خلال تحسين جودة الخدمات، وتكريس مبدأ الحكامة الجيدة، إلى جانب تشجيع الاستثمار المنتج وخلق فرص الشغل، خصوصاً في العالم القروي والمناطق التي تعاني من الهشاشة.
وفي هذا السياق، أكد محمد ملال على التزامه، بصفته ممثلاً لساكنة إقليم الصويرة، بالانخراط الكامل في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، والعمل على الدفاع عن قضايا الإقليم في مختلف المحافل، ودعم كل المبادرات التي تهدف إلى النهوض بأوضاع المواطنين، وخاصة في ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، وتحسين البنيات التحتية، والتعليم والصحة.
وختم النائب البرلماني تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب الملكي يشكل دعوة صريحة للانخراط في دينامية جديدة، قوامها العمل الجاد والمسؤول، والتفاني في خدمة الصالح العام، بما ينسجم مع تطلعات الشعب المغربي وتوجيهات قائد البلاد، جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
