بيان الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان حول الاحتجاجات الأخيرة والتشبث بالوحدة الترابية

المغربية المستقلة  : عن الرئاسة المركزية للهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان . محمد البطاح .

 

تؤكد الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان تفهمها العميق لانشغالات شباب الوطن ومطالبهم الاجتماعية والاقتصادية. إن رسالتكم قد وصلت ، وصوتكم مسموع اليوم لدى الرأي العام وصانعي القرار. ومن ثم ، فإن الاستمرار في الاحتجاجات لن يزيد وضعكم إلا تعقيدا ، بل قد يسيء إلى عدالة مطالبكم بدل خدمتها ، خصوصا بعد ما شوهد من مظاهر فوضى في بعض المناطق.

2. الموقف من أعمال التكسير والتخريب

ببالغ الأسف ، انحرفت بعض التحركات في الآونة الأخيرة عن روحها السلمية ، وشهدت أعمال عنف وتكسير أعاقت مصالح المواطنين وأضرت بالممتلكات العامة والخاصة .
إن هذه الممارسات تسيء إلى صورة الشباب ومطالبهم ، وتفقد الاحتجاج مشروعيته . وعليه ، تدعو الهيئة جميع المعنيين إلى وقف هذه الأشكال غير السلمية فورا ، والانخراط في الأساليب السلمية المشروعة في التعبير والحوار.

3. التدخلات الأمنية والإجراءات القضائية

تثمن الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان تدخلات جميع الهيئات الأمنية التي التزمت إلى حد كبير بضوابط القانون وهدفت أساسا إلى حماية أرواح الناس وممتلكاتهم . كما تنوه بالإجراءات القضائية المتخذة في حق من ثبتت عليهم ممارسة أعمال تخريبية ، تأكيدا لمبدأ سيادة القانون ، وضمانا لردع كل من يحاول العبث بالأمن والاستقرار.

4. التشبث بالوحدة الترابية

إن الهيئة تعتبر أن الوحدة الترابية للمملكة قيمة عليا وثابت وطني جامع ، لا يحتمل أي شكل من أشكال التلاعب أو المساومة . وتحذر من أن بعض الأطراف المتربصة تستغل هذه الاضطرابات الاجتماعية للنيل من تماسك الوطن وزرع بذور الفتنة بين شبابه . ومن هذا المنطلق ، ندعو أبناء الوطن جميعا ، شبابا وشيبا ، إلى الحذر واليقظة ، والالتفاف حول ثوابت الأمة ومقدساتها.

5. النداء الختامي

ختاما ، تدعو الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان ، كافة الشباب إلى:

وقف الاحتجاجات ، بعد أن وصلت رسائلهم بوضوح.

حماية الوحدة الترابية باعتبارها عهد الأجيال وميثاق الانتماء إلى الوطن.
المشاركة الإيجابية في بناء مستقبل قائم على العدالة الاجتماعية ، ضمن فضاء الاستقرار والأمن.

عاش الوطن ٱمنا موحدا ، وعاشت قيم المواطنة والتلاحم .

حرر يوم : 2025/10/02
عن الرئاسة المركزية للهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان . محمد البطاح .

Loading...