المغربية المستقلة : بقلم الباحث يحيى بولمان
إليكم هذا البحث أيها الإخوة والأخوات الأعزاء. ليست الكلمةُ سلاحًا حين تُقال، بل حين تُصاغ بحكمةٍ ووعيٍ وكرامة. وكثيرًا ما يتوهّم بعضُ الناس أنّ المكفوفين صفحةٌ بيضاء للشفقة، أو مادّة للسخرية، أو عنوانٌ للعجز، فيطلقون كلماتٍ يظنّونها عابرةً، وهي في الحقيقة سهامٌ جارحة. وهنا يبرز فنُّ الرَّد، لا بوصفه جدلًا صاخبًا، بل كفنٍّ راقٍ يضعُ الكلمة في ميزانها الصحيح.

المكفوف لا يردُّ لينتصر على مُنتقِدٍ جاهل، بل ليرتقي بالوعي، ويُذكِّر الآخرين أنَّ البصر قد يُطفأ، لكن البصيرة لا تُطفأ أبدًا. إنَّ الردَّ الأجمل على من يسخر من عَمى العين، أن تُظهر له بصيرة القلب والعقل. وإنَّ أجمل الحِجاج مع من يُقلِّل من قدر الكفيف، أن تُواجهه بإنجازٍ يفضح ضآلة نظرته.
فنُّ الرد هنا ليس مواجهةً بقدر ما هو مرآة. حين يقول جاهل: “كيف تعيش بلا عينين؟” يكون الرد: “بالعين التي لا تراها؛ عين القلب، التي تبصر ما تعجز عنه العيون المفتوحة.” وحين يتهكّم آخر: “لن تستطيع فعل ذلك!” يكون الجواب: “قد لا أرى الطريق بعيني، لكنّني أسلكه بخطواتٍ أثبت من ظنّك.”
هذه الردود لم تكن كلماتٍ عابرة، بل إنجازات تحوّلت إلى صرخات أدبية وثقافية، تُثبت أنّ المكفوفين ليسوا صفحةً للشفقة، بل فصلًا مضيئًا في كتاب الوطن.
إذن، فنّ الرد على منتقدي المكفوفين يقوم على ثلاثة أركان:
الحكمة: أن تجعل من السؤال الساذج درسًا في الوعي.
الإنجاز: أن يكون الفعل هو الجواب الأبلغ.
الكرامة: أن تردّ بلباقة، دون أن تنزل إلى مستوى السخرية أو الجهل.
فالردّ الأدبي ليس قسوة، بل قوة. وليس تحدّيًا أجوف، بل إظهارٌ لحقيقةٍ: أن العجز لا يسكن في العيون المغلقة، بل في العقول الضيّقة. قواعد كيفية التعامل مع الكفيف وهذا لازم يدركه جميع المبصرين
اولا اذا وضعت الطعام امام الشخص الكفيف وكان طعام متعدد لازم توضع له الطعام في صحن كبير وتضع فيه من كل انواع الطعام وتعرف له ما هو الموجود عن يمينه او شماله
اما المشروبات الساخنة او الباردة ضع امامه طاولة وضع المشروب وقل له ما نوعه حتى لا ينحرج بذات امام شخص غريب
ثانيا اذا حضر شخص كفيف في مكان وكان هناك اشخاص غرباء وهم لا يعلموا انه كفيف المفروض تجعله يسلم عليه وتعرفه بنفسه اذا كان جالس يجب ان تجعله يقف ويمد يده للسلام وتقول له هذا فلان
حتى لا ينحرج امام الشخص الغريب لان كثير من الناس يسلمو وهم لا يعلمو انهُ كفيف ويمد له يده والكفيف لا يعلم
والمفروض لما يخرج الشخص الغريب يرد يسلم عليه لان للاسف لما يعرف هذا الشخص عند دخوله واذا خرج لا يسلم عليه وهذا يسبب ضيق عند الكفيف وتحسسه بلنقص من شخصيته وهو بآخر بشر مثلك مثله
ثالثا اذا كنت خارج لمكان معين مثل حديقة او قاعة فرح او الى بيت غريب وناس غرب يجب لا تدعه يجلس لوحده حول ناس اغراب اجلس معه حتى يقع في احراجات وعرفه على المكان وشنو موجود حوله مو تجلسه وانت تذهب لمكان ثاني ما يعرف يتصرف و ويتكلم مع نفسه وانه منبوذ ومستعر منه
هذه اهم قواعد لازم يتبعها لان بالاخي هذا انسان مو جماد وعنده احسيس مثلك مثله وهو يدقق على اصغر التفاصيل ولا تفكر انو جالس ولا يهمه شيئ بلعكس هو يلاحظ كل صغيرة وكبيرة ويحس ويعلم ما يجرحه وانت يا الانسان ضع حالك مكانه او من الممكن يجي يوم وتفقد بصرك نصائح ومعلومات للاخوه المبصرين كيف التعامل مع الاخوه المكفوفين من الكفيف المغترب يحيى اليكم هذه المعلومات والنصائح ونسالكم الدعاءعند اللقاء بشخص كفيف
1. عرّف نفسك مباشرة: قل مثلًا: “مرحبًا، أنا أحمد ابن بلدتك”، ولا تنتظر منه أن يتعرف عليك من صوتك.
2. اخبره بمن معك: إذا كنت برفقة شخص آخر، عرّف الكفيف به أيضًا.
3. استخدم اسمه عند مناداته، فهذا يساعده على معرفة أن الحديث موجه له.
4. تجنب الأسئلة المحرجة مثل: “من أنا؟” أو “هل عرفتني؟”.
5. كن طبيعيًا في الحوار، ولا تتحدث معه بصوت عالٍ جدًا كأنه لا يسمع.
6. لا تتجاهله وتتحدث مع مرافقه بدلًا منه، بل وجّه كلامك له مباشرة.
7. صف نفسك أو مكانك عند الحاجة (مثلاً: “أنا واقف على يمينك”).
8. قدّم المساعدة بعد الاستئذان: لا تمسك بيده أو تدفعه دون أن تسأله إن كان بحاجة إلى المساعدة.
9. صف البيئة من حوله عند اللزوم (مثلًا: “أمامك كرسي على بعد خطوة”).
10. أخبره عند دخولك أو خروجك، حتى لا يشعر بالارتباك أو أن الحديث انقطع فجأة.
11. أشركه في الحوار ولا تتركه صامتًا بسبب عدم رؤيته لإشارات الآخرين.
