تدخل ملكي بعد موجة الغضب الشعبي أمام مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير، إثر ظهور رضيعة ضحية الإهمال الطبي
المغربية المستقلة :
بعد موجة الغضب الشعبي التي شهدتها مدينة أكادير، إثر ظهور الرضيعة ضحية الإهمال الطبي، جاء التدخل الملكي ليعيد الأمل إلى أسرتها وكل من تابع قصتها المؤلمة.
جلالة الملك أعطى تعليماته الفورية لوزير الصحة للتكفل العاجل بالرضيعة، وضمان علاجها في أفضل الظروف الممكنة. الوزير تواصل شخصياً مع أسرة الطفلة، مؤكداً أن الدولة لن تتخلى عنها، وأنها ستُنقل إلى مدينة مراكش لإجراء عملية دقيقة تنقذ حياتها. قصة هذه الرضيعة ليست مجرد حالة صحية، بل صدمة حقيقية تكشف واقعاً مؤلماً في بعض المؤسسات الصحية، حيث الإهمال قد يتحول إلى مأساة.
اليوم، نُحيي هذا التدخل الإنساني، ونطالب بالمحاسبة والتغيير حتى لا تتكرر مثل هذه القصص.
الصحة حق وليست امتيازاً، والكرامة لا تُجزأ
