المغربية المستقلة : علي محمودي
للتذكير: أولا و ما يجب أن يعرفه جميع المغاربة قاطبة فعامل إقليم إنزكان ومدينة شفشاون سابقا إسماعيل أبو الحقوق ممثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، يعتبر من الرجالات التي قل نظيرها، وقد كان له الفضل في تنمية وتطوير مدينتي شفشاون وانزكان في شتى المجلات بشهادة جميع ساكنتيهما …وكفى من العبث والنيل من اشراف هذا الوطن و الغيورين عليه !!!
وصلة بالموضوع، وفي ظل ما يتم تداوله مؤخراً حول تفويت عقار بجماعة إنزكان، كان مخصصا لإقامة مؤسسة تعليمية، يجب توضيح هذه الحقائق بكل وضوح لتصحيح المعلومات المغلوطة وإنصاف السيد إسماعيل أبو الحقوق:
أولاً، العقار لم يكن مخصصاً للتعليم أبداً، لا في تصميم التهيئة للفترة 2002 – 2012، ولا للفترة 2012 – 2022، ولا حتى في تصميم التهيئة الجديد لسنة 2023. والمديرية الاقليمية للتعليم تشهد على ذلك في كل محاضر اللجن، ما ينفي أي ادعاءات زائفة من هذا القبيل.

ثانياً، المشروع المزمع انشائه على العقار حصل على جميع التراخيص القانونية والتنظيمية، تماماً مثل باقي المشاريع الأخرى في المنطقة، دون أي امتياز أو استثناء أو تدخل من طرف السيد إسماعيل أبو الحقوق.
ثالثاً، العقار اشتراه المنعش العقاري سنة 2017، أي قبل أن يلتحق السيد إسماعيل أبو الحقوق بمنصب عامل إقليم إنزكان في غشت 2018، مما ينفي تماماً أي تدخل أو تفويت من جانبه.
رابعاً، مساحة العقار الأصلية كانت 4200 متر مربع، وقد تم اقتطاع حوالي 30% منها لإنشاء طريق بعرض 14 متراً، بالإضافة إلى مواقف للسيارات أمام وخلف المبنى، لتصبح المساحة النهائية 2800 متر مربع. هذه المعطيات تؤكد التزام المشروع بالقوانين والتخطيط الحضري وموافقة كل المؤسسات المعنية.
خامساً، كل المزاعم حول استغلال النفوذ تتهاوى أمام الحقائق: العقار تم شراؤه قبل تولي أي مسؤولية من طرف السيد إسماعيل أبو الحقوق بإنزكان، المشروع حاصل على كافة التراخيص القانونية، ولم يحصل على أي تفضيل، وكل الإجراءات تمت بشفافية ووفق القوانين.
سادساً، إذا كان العقار مرفقاً عمومياً كما يروج البعض، فكيف لشركة العمران بيعه لشركة خاصة، وتقوم المحافظة بتحفيظ العقار؟ الواقع يثبت أن العقار ملكية خاصة منذ البداية، ولم يكن مرفقاً عمومياً في أي وقت.
رغم كل الشائعات والافتراءات، تثبت الحقائق يومياً نزاهة السيد إسماعيل أبو الحقوق وحرصه الكامل على الالتزام بالقانون، وانه ضحية مزاعم لا أساس لها، وهو يستحق إنصاف الجميع له لما قدمه لاقليم إنزكان أيت ملول من خدمات وتضحيات يشهد لها كل المنصفين.
تثمين جهود السيد العامل.
فرغم التكهنات والشائعات التي تحيط بالسيد عامل إقليم إنزكان أيت ملول، يبقى من الضروري التأكيد على الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال فترة انتدابه. لقد ساهم السيد العامل في تعزيز التنمية المحلية وتحقيق مشاريع هامة استفادت منها المنطقة.
لذلك، يمكن القول إن نجاحاته تعكس التزامًا حقيقيًا بتطوير المنطقة. (الاحترافية والنجاح). يُشهد للسيد العامل، إسماعيل أبو الحقوق، باحترافيته في تنسيق المصالح المحلية والخارجية، مما ساهم في نجاح المشاريع وتحقيق الأهداف المرجوة. إن نجاحه في إدارة العمالة وتحقيق مصالح السكان يُعد إنجازًا يستحق التثمين.
فإن جهوده تستحق التقدير والاحترام. الشفافية والتحقيق. في انتظار نتائج التحقيق الجاري حول الملف المتداول، يبقى من المهم التأكيد على أهمية الشفافية والعدالة في التعامل مع مثل هذه القضايا. إن استمرار الأشغال في المشروع يُظهر الثقة في سيرورة التحقيق والالتزام بالقوانين والضوابط.
وفي هذا السياق، نثمن جهود السيد العامل ونعبر عن امتناننا لما قدمه للإقليم خلال فترة انتدابه. إن احترامه للقوانين والضوابط وتعاونه مع مختلف الأطراف يُعد نموذجًا يحتذى به في إدارة الشأن المحلي، ونفس الخصال الحميدة التي عهدها فيه المواطنون سابقا عاملا بمدينة شفشاون .
كما لا تفوتنا الفرصة ولا ننسى كلمة شكر وتقدير لمدير الديوان السيد عزيز العايدي، رمز الكفاءة والتميز في خدمة الوطن والمواطن. بابه المفتوح للجميع يعكس التزامه الراسخ بخدمة الصالح العام، ويجسد روح المسؤولية والانتماء. إن جهوده المخلصة في إدارة الديوان تستحق كل تقدير واحترام. ويظل نموذجًا يحتذى به في التفاني والإخلاص.
