عزيز اخنواش يتحدث عن إنجازات حكومته في عدة مجالات، وعلى رأسها البنيات التحتية وبناء الطرق وهي إنجازات وهمية
المغربية المستقلة
رئيس الحكومة يكشف عن المستور وهذه المرة في لقاء إعلامي حديث عبر القناة الاولى والثانيه 2m
خرج رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش للحديث عن حصيلة حكومته وما تعتبره إنجازات في عدة مجالات، وعلى رأسها البنيات التحتية وبناء الطرق. غير أنّ خطابه جاء محاطاً بتناقضات صارخة، خصوصاً عند حديثه عن جهود إعادة الإعمار في إقليم الحوز، الذي تعرض لزلزال مدمر قبل عام.
أخنوش أكد أنّ الحكومة أعادت بناء ما يفوق 51 ألف منزل، وقدم ذلك على أنه دليل نجاح كبير، لكن الواقع الميداني يكشف صورة مختلفة تماماً؛ حيث ما يزال عدد من المواطنين يعيشون في الخيام والعراء حتى اليوم، في ظروف قاسية تفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم. هذا التناقض بين الخطاب الرسمي والواقع المعاش يطرح أسئلة جدية حول صدقية الأرقام التي تقدمها الحكومة ومدى فعاليتها في الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
ولا يقف الأمر عند الحوز فقط، فإقليم أزيلال يعيش بدوره حالة من الاحتقان الشعبي، حيث خرجت احتجاجات تطالب بتوفير مياه الشرب وإصلاح الطرق وضمان تغطية شبكة الإنترنت، باعتبارها حقوقاً أساسية للتواصل والعيش الكريم. ومع ذلك، تكتفي الحكومة بتقديم وعود متكررة دون حلول ملموسة.
ورغم هذه الأوضاع الاجتماعية المأزومة، خرج رئيس الحكومة ليؤكد أن الأغلبية الحكومية “متماسكة”، في وقت يرى فيه المواطن أن هذه الأغلبية غارقة في التدبير الضعيف للأولويات، وأنها باتت رمزاً لحكومة الغلاء التي جعلت المديونية ترتفع إلى مستويات مهولة، مقابل غياب سياسات ناجعة تخفف العبء عن الطبقات الهشة والمتوسطة.
خطابات التجميل السياسي لا يمكن أن تخفي واقعاً مأزوماً تعيشه مناطق عدة من المغرب، حيث يستمر المواطنون في مواجهة أزمات البنية التحتية، وغلاء المعيشة، وضعف الخدمات الأساسية. وهذا ما يجعل كثيرين يرون أن ما يتم الترويج له من إنجازات حكومية ليس سوى واجهة إعلامية، بينما الحقيقة على الأرض تكشف فشلاً بنيوياً في تدبير الشأن العام.
فالحكومة الحالية فاشلة
بأغلبية وهمية
*** حكومة الغلاء
*** زلزال الحوز
*** الحوز ينتظر الإعمار
*** أزيلال تحتج
*** المغرب الهامشي
*** المديونية ترتفع
*** حقوق المواطن
*** انجازات كاذبة
