المخرج المبدع وأحد أبناء كلميم “إبراهيم الخليل بيروك”، ينتقد بشدة بعض منتخبي الجهة، كل همهم هو ركوب سيارات الدولة، والتقاط الصور
المغربية المستقلة : لحسن الزردى
نشر المخرج المبدع وأحد أبناء كلميم “إبراهيم الخليل بيروك”،
منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي في الفيسبوك، والذي يعتبر أحد الغيورين على ساكنة جهة وادنون كلميم ميدانيا بدون كلل ولا ملل، وهذا ما جاء فيه.. ✓ نص البلاغ:
بصفتي أحد أبناء هذه المنطقة، ومن الذين ينتمون وجدانياً وتاريخياً إلى أرض كليميم وادنون أرى اليوم كيف تحولت جهة كليميم وادنون إلى ساحة استعراض وفساد باسم السياسة. منتخبون يجلسون في المجالس مثل الأصنام: لا صوت، لا موقف، لا إنجاز. وجودهم وعدمه واحد، ومع ذلك يحلمون بالمناصب في الانتخابات القادمة وكأنها غنيمة شخصية وليس تكليفاً لخدمة المواطن.
أغلب هؤلاء بلا تكوين، بلا تجربة، بلا مشروع. كل همهم هو ركوب سيارات الدولة، التقاط الصور مع المسؤولين، والتباهي أمام القبيلة والعائلة. بعضهم كان بالأمس لا يجد لقمة العيش، واليوم صار يتصرف كأنه من الاعيان و يستمتعون بسماع كلمة مرحبا الراااايس!! في أكبر استهزاء بتاريخ المنطقة.
الفضيحة الأكبر هي أن بعضهم دخل السياسة عبر المال القذر: تجارة المخدرات، و السجائر وكل الوسائل الملتوية. السياسة عندهم ليست تكليفاً، بل تجارة لزيادة الحسابات البنكية والتظاهر بالسلطة. المواطن البسيط مجرد ورقة انتخابية تستغل ثم تهمل.
رحم الله أعيان هذه الأرض الذين صنعوا تاريخاً بمواقفهم وأفعالهم، أما اليوم فنحن أمام انتهازيين لا تاريخ لهم، لا غيرة على المنطقة، ولا مشروع إلا تضخيم رصيدهم الشخصي.
الانتخابات القادمة ليست محطة عابرة، إنها معركة حاسمة: إما أن نختار كفاءات حقيقية، أصحاب رؤية وغيرة على هذه الأرض، أو نستسلم مجدداً للفاشلين والانتهازيين الذين حولوا السياسة إلى تجارة، والمجالس إلى أسواق للمصالح، والمواطنين إلى ضحايا لاستغلالهم وخداعهم.
إذا استمررنا في نفس الاختيار، وإذا بعنا أصواتنا للمال أو العصبية القبلية، فلا نلومن إلا أنفسنا على استمرار هذا العبث.
