المحمدية : الأمن الوطني والدرك الملكي والسلطات المحلية يتصدون للخارجين عن القانون تحت إشراف النيابة العامة في ليلة عاشوراء، دون تسجيل أي انفلات أمني بالمدينة
المغربية المستقلة :
نجحت مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والسلطات المحلية بتراب عمالة المحمدية، تحت إشراف وتتبع دقيق من طرف النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية، ممثلة في الأستاذة رابحة فتح النور، وكيلة جلالة الملك، في التصدي لمجموعة من الأشخاص الذين حاولوا استغلال أجواء ليلة عاشوراء لبث الفوضى في المدينة ونواحيها.
وبفضل الله عز وجل، ثم بفضل الخطة المحكمة التي وضعتها المصالح المختصة، كل حسب نطاق نفوذه، تم إحباط جميع المحاولات الرامية إلى الإخلال بالأمن العام، حيث أظهرت هذه الخطة نجاعة عالية في التصدي لأي طارئ.
وقد حرصت النيابة العامة، في شخص وكيلة جلالة الملك، على تتبع كل صغيرة وكبيرة، حرصا على سلامة الساكنة، والحفاظ على النظام العام، وحماية ممتلكات المواطنين، والتصدي لكل من سولت له نفسه المساس بالأمن والاستقرار.
أما بخصوص حركة السير والجولان على مستوى المدينة، فقد كانت في وضع جيد، بفضل التواجد الميداني لكافة الأطر الأمنية، بمعية مختلف العناصر، وعلى رأسهم السيد رئيس المنطقة الأمنية بالمحمدية.
وفي المجال القروي التابع لنفوذ عمالة المحمدية، تجندت جميع العناصر التابعة للمراكز الترابية للدرك الملكي، تحت إشراف ميداني مباشر من القائد الإقليمي (قائد السرية)، وبمشاركة فعالة من رؤساء المراكز، مما أسفر عن عدم تسجيل أي انفلات أمني.
ولا يمكن إغفال الدور الكبير الذي قامت به السلطات المحلية على مستوى تراب العمالة، بمعية أعوان السلطة، الذين كان لهم دور محوري في التصدي للخارجين عن القانون، بتنسيق تام مع مختلف المصالح الأمنية.
وقد ساهمت، إلى جانب الأجهزة الأمنية، عناصر القوات المساعدة بشكل فعال في تعزيز الحضور الميداني، خاصة في النقاط الحساسة، وكان لتدخلها دور مهم في دعم العمليات الاستباقية والوقائية، في تنسيق تام مع باقي المتدخلين.
كما قامت الوقاية المدنية بتعبئة طاقمها وآلياتها، تحسبا لأي طارئ يمكن أن يمس سلامة المواطنين، وهو ما ساعد على تغطية الجوانب المرتبطة بالإسعافات الأولية والاستجابة السريعة في حال وقوع حوادث أو إصابات، مع الإشارة إلى أن الوضع الأمني العام مر دون تسجيل أي حالة خطيرة تذكر.
وفي هذا السياق، ثمنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام السيد نبيل وزاع، هذا التدخل الأمني الناجح، مشيدة بكل المتدخلين، كل باسمه وصفته، ومعتبرة أن هذا التدخل يعكس يقظة وجاهزية الجهات المختصة في التعامل مع مثل هذه التهديدات.
