المغربية المستقلة : محمد قبلي
عندما تصبح أسمى أمانينا أن ترفع رايتنا المقدسة، شيخة فنانة ،راقصة، او مغني سلكوط، او اي شخص تجاوزه الزمن وارتمى في أحضان العفن بإسم الفن أو ترفع أصوات صارخة ملىء الفيه إستنكارا لأن إحداهن تجاهلت الراية المغربية ولم تعرها إهتماما وهي تؤدي طقوس هز البطن والحوض لمختلين نفسيا وعقليا حضروا في سهرتها …وعندما يحتج إعلام الصرف الصحي على ذلك ويبتهج بالأخر.. وحين يعتبر لبس القفطان المغربي مرفوقا بأغنية جونيمار .. رقيا وإبداعا فاعلم أنك بمهرجان موازين الراقص الذي اخلت فيه موازين الوطنية والراية والتاريخ واصبح كل همنا هو ان نحصل على انجاز لإشهار الوطن بهز الحوض والبطن …
نعمأنا كمواطن مغربي افتخر بوطني واعتز بعلمه j’en ai marre…. من ربطه بهاته الفئة والتركيز عليها مع بعض الروتوشات من عالم كرة القدم لاظهار تقدمية المغرب وحداثثه وحتى انه حقق إنجازات كبرى يجيش لها تيكتوكيين وماديين وإعلاميين بين قوسين هان عليهم بيع القلم لمن يدفع اكتر .. ويتاجرون بقضاياه الكبرى بإخفاء الحقائق وتزويرها … والركوب على قدسية بعضها كملف الوحدة الترابية للبوز في إغفال تام للحق والحقيقة ووضعنا حيال هذا الملف … أما إن حدثتهم عن مراتبنا في التعليم والصحة بين الأمم وغياب البحث العلمي من ميزانياتنا ومنحها لموازين ومهراجانات على شاكلته .. والبطالة والقهر والغلاء وغياب حرية التعبير بل ومحاكمتها في محاكم غاب فيها ميزان العدل والحق …
إن تكلمت وأشرت لكل ذلك فأنت خائن للوطن فتنوي تنكر الخير والوطن يجب ان ترحل عنه وتنفى ان لم تسجن او تقبر ….
فالوطن في اشد الحاجة للنصيحة الصادقة الواصفة للحقيقة الساطعة… أننا في ذيل ركب الامم فلن تنصلح موازيننا إلا إذا أوقفنا موازين وغيره وآلتجأنا لى ميزان العدل وتقسيم الثروات بالتساوي والعمل على تطوير التعليم وتحصين الصحة وخلق بيئة علمية تربوية بتدريس قدوات علمية واخلاقية تستمد جدورها من التاريخ والهوية والجغرافية لكي يسير الجيل القادم الاحفاد الى المستقبل على خطى الاجداد بصدق ومصداقية وبصر وبصيرة …
مغربنا وطننا اكبر من هاته التفاهات والمهازل التي تقام ببلدنا تحت مسمى الفن وانما ما يقدم هو عفن في عفن …
وكل موازين ونحن ….
