صلاح الدكالي….” شاب مغربي طموح يكشف رحلته في خدمة وطنه”

المغربية المستقلة : صلاح الدين الدكالي طالب شعبة القانون العام السلك الفرنسي الإجازة

الرباط، المغرب – في سن مبكرة لا تتجاوز الـ21 عاما، نشر صلاح الدين الدكالي وهو شاب مغربي كتيبا، يعكس تجاربه الشخصية وبداية مسيرته الأكاديمية والاجتماعية. الكتيب الذي هو عبارة عن تقرير إذا صح التعبير، يحمل عنوان “مغربي في خدمة وطن : قصة شاب مخلص”, وهو عمل باللغة الفرنسية، حيث يتناول موضوعات عديدة تتراوح بين طفولة الكاتب وبيئته الأسرية تم بدايات عمله الجمعوي والمدني، فضلا عن بدايات وعيه بأهمية القضية الوطنية قضية الصحراء المغربية، إلى جانب المبادرات الاجتماعية والبيئية التي قادها، ومنشوراته حول القضايا الهامة للمملكة المغربية، خاصة الجولات الملكية للخارج وتطورات ملف القضية الوطنية وصولا إلى الفلسفة الروحية التي يستلهمها من تعاليم الصوفية المغربية.

من بين أبرز المواضيع التي يناقشها الشاب في كتابه “التكوين في مجال الترافع حول القضية الصحراء المغربية”. حيث يؤكد بأنها قضية وجود بالنسبة لجميع المغاربة ملكا وشعبا، ومن خلال هذا الفصل، يروي المؤلف كيف أن اهتمامه العميق بقضية الصحراء المغربية دفعه إلى التخصص في الدفاع عن هذا الملف على الصعيد الدولي. حيث يوضح كيف أن جيله قد نشأ وهو يتابع تطورات القضية، ليجد نفسه في النهاية أحد الفاعلين المدنيين المدافعين عن القضية الوطنية، في محافل أكاديمية ودبلوماسية عالمية.

من مدرجات الجامعة إلى تجربة دولية يتحدث الكاتب أيضا عن رحلته الأكاديمية وأول تجاربه الدولية في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية الموازية. حيث يروي المؤلف كيف بدأ في سن مبكرة يستكشف المواضيع العالمية، وكيف ساهمت دراسته في تخصص العلاقات الدولية في تعزيز قدراته على التواصل والعمل مع مختلف الثقافات، ليكتسب مهارات قيادية ساعدته في العديد من المبادرات الدولية.

لا يقتصر الكتيب على الشق الأكاديمي …)، بل يشمل أيضا التزام المؤلف بالمبادرات الاجتماعية والبيئية. إذ يخصص جزءا من كتابه ليتحدث عن مبادراته ومنشوراته التي تركز على تعزيز الوعي البيئي في المملكة المغربية، بالإضافة إلى دوره في تنظيم أنشطة خيرية تهدف إلى تحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع. وتفاعلاته مع الأزمات التي عرفتها المملكة المغربية ككوفيد 19 وزلازال الحوز.

وفي فصل خاص، يعرض المؤلف تأثير الفكر الصوفي المغربي على حياته الشخصية. انطلاقا من طفولته، وعلاقته بجده الذي كان فقيها في الفقه المالكي، ودوره في تعزيز القيم الإنسانية العميقة مثل التسامح، والمحبة، والعيش المشترك. باعتباره سفير سلام دولي.

من خلال كتابه، يريد هذا الشاب المغربي أن يرسل رسالة قوية إلى جيله والأجيال القادمة: “الشباب هم قادة المستقبل، وأدوات التغيير”. ويأمل أن يكون هذا الكتاب مصدر إلهام لجميع الشباب الذين يسعون لأن يكونوا فاعين في مجتمعاتهم

استكشف هذا الكتيب الأن
شاب مغربي طموح يكشف رحلته في خدمة وطنه👇🏻
https://payhip.com/b/gD1sE

Loading...